الجيش الصومالي يصد هجوماً لعناصر “الشباب” ويؤكد تأمين المحاور الاستراتيجية

كتبت – د. هيام الإبس
على خط النار المشتعل في جنوب الصومال، تواصل القوات المسلحة وتخوض معارك كر وفر ضارية لتطهير الطرق الحيوية وكسر شوكة التنظيمات الإرهابية، مسطرة ملاحم ميدانية تفشل مخططات التخريب وتعيد فرض هيبة الدولة على حساب استاتيكا الإرهاب والتدمير.
اشتباكات عنيفة على طريق بورهكبا
خاضت قوات الجيش الوطني الصومالي، وتحديداً قوات النخبة “دنب”، اشتباكات ميدانية عنيفة مع عناصر مسلحة تابعة لحركة الشباب، وذلك أثناء تحرك رتل عسكري متوجه نحو مدينة بورهكبا الاستراتيجية في إقليم باي، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية محلية ومصادر ميدانية. وبحسب المعلومات المتداولة، استخدمت العناصر المسلحة مركبات مفخخة وطائرات مسيّرة مجهزة بالمتفجرات لاستهداف مسار الرتل العسكري بشكل مباشر، مما أسفر عن اندلاع مواجهات مسلحة شديدة ووقوع خسائر مادية وبشرية متبادلة، دون توافر حصيلة دقيقة ومؤكدة حتى الآن من مصادر مستقلة.
توضيح أمني وحقيقة الأدخنة المتصاعدة
وفي سياق متصل، نفت مصادر مسؤولة صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض القوات الحكومية للقصف الجوي أو لضربات نفذتها طائرات صديقة أو معادية. وأوضح المسؤولون الأمنيون أن تصاعد الأدخنة الكثيفة التي شوهدت من مسافات بعيدة كان ناتجاً بالكامل عن تفجير المركبات المفخخة التي اعتمدت عليها حركة الشباب في اعتداءاتها الفاشلة.
استمرار العمليات العسكرية الشاملة
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في إطار الحملة العسكرية الشاملة والعمليات المكثفة التي تخوضها القوات الحكومية الصومالية بهدف دحر نفوذ حركة الشباب، وتأمين المحاور والطرق الرئيسية الاستراتيجية التي تربط بين مدن ومناطق إقليم باي والمناطق المجاورة لها في جنوب البلاد، وسط ترقب لإصدار بيان رسمي من القيادة العامة للجيش يوضح نتائج المعركة وتفاصيلها الميدانية.