كتبت / عزه السيد
الختام… لحظاتٌ بقيت في القلب
الحمد لله الذي جمعنا على ذكر نبيّه ﷺ،
الحمد لله الذي قرّبنا من سيرته،
ونسأله سبحانه أن يجعل هذا القرب
قربًا صادقًا لا ينقطع.
هنا تنتهي الكلمات…
لكن الأثر لا ينتهي.
سلسلة لحظات مع النبي ﷺ
لم تكن سيرة كاملة،
ولا أحداثًا تُسرد،
بل كانت وقفات…
نقترب فيها من قلبٍ
كان أرحم الناس،
وأصدقهم،
وأقربهم إلى الله.
رأينا دموعه…
وهو يودّع ابنه.
وعشنا معه انكساره…
في الطائف.
وشهدنا قيامه…
في ظلمة الليل.
ورأينا عفوه…
وهو قادر.
وسمعنا كلماته…
التي لا تزال تهدي القلوب.
وتعلّمنا…
أن العظمة ليست في القوة فقط،
بل في الرحمة.
وأن القرب من الله
ليس في الكلام،
بل في الصدق.
وأن النبي ﷺ
لم يكن قدوة تُروى،
بل حياة تُعاش.
فإن خرجت من هذه السلسلة
بشيء واحد…
فليكن هذا:
أن تحبّه أكثر،
وأن تقتدي به أكثر،
وأن تجعله حاضرًا في يومك…
لا في ذاكرتك فقط.
أيها الأحبة…
إن كنا قد ختمنا هذه السلسلة،
فإن سنته ﷺ لا تُختم،
وطريقه لا ينتهي،
وأثره باقٍ في كل قلبٍ صادق.
شكرًا من القلب
لكل من قرأ،
ولكل من تابع،
ولكل من حاول أن يقترب.
نسأل الله أن يجمعنا به ﷺ
في أعلى الجنان،
وأن يرزقنا شفاعته،
وأن لا يحرمنا لذة النظر إلى وجهه الكريم.
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبينا محمد،
عدد ما ذكره الذاكرون،
وغفل عن ذكره الغافلون.
تم نسخ الرابط
زر الذهاب إلى الأعلى