الشعب بين درع الرئيس ومطرقة الحكومة

بقلم / رمضان النجار
فى عام ٢٠٢٥ كانت هناك توجهات للحكومة بزيادة أسعار إيجارات الأرض الزراعية تحت ولاية الهيئة العامة للإصلاح الزراعى إلى ٥٠ الف جنيه للفدان وبعد عدة لقاءات وتشكيل لجان ولجان منبثقة عن هذه اللجان فى العديد من المحافظات تم تخفيض القيمة الإيجارية إلى ٢٧٥٠٠ جنيه للفدان وبناء على هذه القرارات وتحت ضغط من جهة الولاية والجهة الإدارية قام الفلاح البسيط بتسديد هذه القيمة الغير عادلة التى لم تضع فى الحسبان المناطق الرملية والأرض سيئة التربة لأرض مالحة بالكاد تكون صالحة للزراعة
توصية السيد الرئيس
ثم جاءت المفاجأة التى لم تكن على هوى السادة المسئولين فى جهة الولاية والجهة الإدارية توصية السيد الرئيس التى نزلت بردا وسلاما على قلوب الفلاحين البسطاء توصية بان يكون سعر إيجار الفدان ولاية الهيئة العامة للإصلاح الزراعى عشرة ألاف جنيه فقط ليرتفع صوت الفلاح داعيا بالتوفيق والسداد للسيد الرئيس فى إشارة إلى أن الشعب له درع يدافع عنه وقت إشتداد المحنة
لم تتوقف رسائل الدعم من السيد الرئيس للشعب فى كل المجالات وكان تصريح السيد الرئيس لوزير الكهرباء رساله واضحه مفادها العدل اساس الملك والعدالة فى تسعير فاتورة الكهرباء فهل تتوقف وزارة الكهرباء عن إزلال الضعفاء من الشعب وإنهاء محنة العدادات الكودية التى أزلت الكثير من الشعب وجعلتهم يشعرون بالضعف والمهانة امام حاجتهم للكهرباء مع عدم القدرة على تسديد القيمة المرتفعة لفاتورة الكهرباء
رسائل اخرى جاءت من السيد الرئيس للوحدات المحلية:
لا إزالة لبيت ثابت مستقر
لا إزالة لأرض مزروعة
لا إزالة لأرض مقام عليها نشاط تجارى أو صناعى
فهل تتوقف الحكومة عن مضايقة الشعب بعد هذه الرسائل الواضحة من القائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسى
ننتظر ونرى ماذا يفعل درع الرئيس مع مطرقة الحكومة وكلنا أمل وثقة أن درع السيد الرئيس سيوقف هذه المطرقة الظالمة ويكون سندا وعونا للشعب المصرى
حفظ الله مصر
رمضان النجار
كاتب وباحث




