أراء وقراءات
اللي يتلسع من الشوربة… ينفخ في الزبادي

كتبت / عزه السيد
ده المثل الرسمي بتاع “اتعقدت”
بنقوله لما حد يخاف من أبسط حاجة عشان زمان اتأذى من حاجة شبهها.
يعني إيه؟
الواحد شرب شوربة سخنة ولسانه اتحرق.
من يومها بقى يشوف الزبادي الساقع يقوم ينفخ فيه برضه.
وهو بارد أصلاً يا عم
يعني الخوف بقى رد فعل تلقائي حتى لو مفيش خطر.
4 مواقف “نفخ في الزبادي” بنعملها كلنا
1. موقف الحب
واحد ارتبط واتساب واتوجع.
جه واحد جديد محترم وكيوت… بقى يشك فيه ويدور في موبايله.
اتلسع من الشوربة فبقى بينفخ في الزبادي.
2. موقف الشغل
مدير زمان كان بيزعق على أي غلطة.
راح شركة جديدة والمدير طيب… برضه بيبعت الشغل 3 مرات يراجعه.
الخوف بقى عادة.
3. موقف الفلوس
حد استثمر وخسر فلوسه كلها.
دلوقتي بيخاف يحط 100 جنيه في البنك.
بيقول “ما يمكن البنك يفلس”
نفخ في الزبادي رسمي.
4. موقف الأكل
كلت سمك وبعدها جالك برد.
من يومها بقيت تشوف السمك تقول “ده بيجيب برد”
مع إن مفيش علاقة أصلاً
طب هو غلط ولا صح؟
*الصح فيه*: إنك اتعلمت. دي اسمها “خبرة”
*الغلط فيه*: إنك معممتش. مش كل الشوربة سخنة، ومش كل الناس زي اللي قبله.
يعني المفروض تنفخ مرة واحدة بس… مش في الزبادي كمان.