احدث الاخبار

المستوطنون يصعدون إعتداءاتهم :طقوس تلمودية و”سجود ملحمي” في باحات الأقصى

 كتب: هاني حسبو 

شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء 5 مايو 2926، موجة جديدة من الانتهاكات الاستفزازية، حيث اقتحم عشرات المستوطنين باحاته تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات وسط أجواء شديدة التوتر وتحذيرات من مخططات تقودها “منظمات الهيكل” لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.

أفادت محافظة القدس في بيان لها، بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد عبر باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية شملت أداء طقوس تلمودية علنية. وأوضحت المصادر أن المستوطنين قاموا بما يسمى “السجود الملحمي” داخل الباحات، في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين وفي خطوة تهدف إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

سابقة خطيرة: رفع أعلام الاحتلال داخل الرواق الغربي

في تطور ميداني لافت وغير مسبوق، قامت مجموعة من مجندات جيش الاحتلال باقتحام الرواق الغربي للمسجد الأقصى والتلويح بالأعلام الإسرائيلية. وأشارت المحافظة إلى أن عناصر من “حرس الحدود” وفروا الحماية للمجندات أثناء رفع الأعلام، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل تحولاً خطيراً في سياسة شرطة الاحتلال التي كانت سابقاً تمنع رفع الأعلام داخل الحرم، مما يشير إلى ضوء أخضر سياسي لهذه الاستفزازات.

تحذيرات من “اقتحام كبير” في 15 مايو

تتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد دعوات “منظمات الهيكل” المتطرفة، المدعومة من شخصيات في حكومة الاحتلال، للحشد لاقتحامات واسعة يوم الجمعة الموافق 15 مايو 2026.

  • الهدف: محاولة فرض تغييرات في الواقع التاريخي والقانوني القائم.

  • المناسبة: ما يسمى “الذكرى العبرية لاحتلال القدس”.

  • الخطر: دعوات صريحة لرفع جماعي للأعلام الإسرائيلية داخل المسجد، مما ينذر بانفجار الأوضاع في المدينة المقدسة.

دعوات للرباط وحماية المقدسات

وحذرت فعاليات قدسية من خطورة هذه التطورات التي تمس المكانة الدينية للمسجد الأقصى، داعية أبناء الشعب الفلسطيني لشد الرحال والرباط في المسجد للتصدي لهذه المخططات التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى