انتشال جثامين 105 شهداء من مربع “التاج”بغزة وتزايد المطالبات بإدخال المعدات الثقيلة

كتب/هاني حسبو
ودّع أهالي مدينة غزة جثامين ورفات 105 شهداء انتُشلت من تحت أنقاض مربع “التاج” السكني في شارع اليرموك بعد 17 يومًا من العمل الشاق بالتعاون بين الدفاع المدني واللجنة المصرية وتجمع عائلات الضحايا، في مشهد يعيد إظهار حجم المعاناة الإنسانية ومأساة العائلات التي تنتظر العثور على ذويها.
أبعاد الكارثة الإنسانية ومواقف المنظمات الدولية
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أكدت حركة حماس أن استمرار منع إدخال المعدات يضاعف مأساة الأسر، داعية لضغط دولي لإلزام الاحتلال بالسماح بدخول آليات إزالة الركام، ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مرتكبي جرائم الحرب، بينما أشار تقرير الأمم المتحدة إلى بلوغ حجم الركام في غزة نحو 61 مليون طن وسط أعطال متكررة بالآليات المتاحة.
تفاصيل مشروع استعادة الجثامين ومراحل العمل الميداني
تأتي العملية ضمن المرحلة الثانية لمشروع استعادة جثامين الشهداء المنطلقة في 19 يوليو الماضي للبحث تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا، استكمالًا للمرحلة الأولى التي بدأت أواخر نوفمبر 2025 وأسفرت عن انتشال 333 جثمانًا ورفاتًا، في ظل فجوة واسعة بين أعداد المفقودين والإمكانات المتاحة للفرق الميدانية.
ملاحظة إخبارية: تتابع منصة وضوح الإخباري تطورات حرب الإبادة الإسرائيليةوما ترتب عليها من دمار وكوارث إنسانية وجهود فرق الإنقاذ في قطاع غزة وسط التحديات المستمرة.



