بالفيديو: خطبة”سعة رحمة الله أمل ونجاه”

إعداد وأداء الدكتور عبد المنعم إبراهيم عامر.
أعدها للنشر/ هاني حسبو.
يقدم الدكتور عبد المنعم إبراهيم في هذا الفيديو خطبة جامعة بعنوان “سعة رحمة الله أمل ونجاة”، مؤكداً فيها أن اليأس من رحمة الله من الكبائر، ومستشهداً بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة على أن رحمة الله سبقت غضبه.
رحمة الله سابقة وشاملة
أكد على أن رحمة الله صفة ذاتية وفعلية، وقد كتب الله على نفسه أن رحمته تسبق غضبه
الدليل: الحديث القدسي: “إن رحمتي سبقت غضبي”
تقسيم الرحمة: جعل الله الرحمة مئة جزء، أنزل منها جزءاً واحداً للأرض به يتراحم الخلق حتى الوحوش، وادخر تسعة وتسعين جزءاً ليوم القيامة .
اليأس من الرحمة كبيرة من الكبائر
النظر في سعة رحمة الله هو نجاة من الوقوع في القنوط، الذي قد يؤدي إلى الانتحار أو الضلال
الأدلة الشرعية:
قوله تعالى على لسان يعقوب: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
قوله تعالى على لسان إبراهيم: {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}
. أرجى آيات القرآن الكريم وسعة المغفرة
ذكر الدكتور أن آية {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ…} هي من أرجى الآيات لأنها تخاطب المسرفين بلفظ “عبادي” وتعدهم بمغفرة جميع الذنوب
استشهد بقصة قاتل المئة نفس وكيف أن الله قرّب له أرض التوبة بشبر واحد ليغفر له
ذكر قصة الرجل الذي لم يعمل خيراً قط وأوصى بحرق نفسه خوفاً من الله، فغفر الله له لخشيتة
. أسباب نيل رحمة الله (التعرض للنفحات)
حث على التعرض لنفحات الله في أوقات الرحمة ومن أهمها:
التوبة والاستغفار: خاصة في الثلث الأخير من الليل
الرحمة بالخلق: “الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”
تلاوة القرآن واستماعه: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
المساجد: فهي مواطن تنزل السكينة والرحمة
موانع الرحمة (التحذير من القواطع)
حذر من الأمور التي تحجب العبد عن رحمة الله، وأهمها
الشرك بالله: وهو المانع الأكبر للمغفرة.
الشحناء وفساد ذات البين: “أنظرا هذين حتى يصطلحا”
عقوق الوالدين: من أكبر موانع الرحمة
الخلاصة:
رحمة الله أمل لكل مسرف ونجاة لكل مقصر، والواجب على المؤمن إحسان الظن بربه وبذل الأسباب للتعرض لرحماته مع الحذر من الموانع والكبائر.



