تحذير أمريكي عاجل: إنذار أمني في إثيوبيا وتوجيهات صارمة بمغادرة مناطق التوتر

كتبت – د. هيام الإبس
في ظل التسارع الخطير للأحداث الأمنية في شمال إثيوبيا، أطلقت السفارة الأمريكية في أديس أبابا جرس الإنذار بإصدار تحذير أمني شديد اللهجة لرعاياها، متزامناً مع تقارير عن هجمات بعيدة المدى محتملة تستهدف منشآت عسكرية، ليضع الأجانب والمقيمين في قلب دائرة الخطر وسط بيئة إقليمية بالغة التعقيد والهشاشة.
إنذار أمني ومخاطر الهجمات بعيدة المدى
أعلنت السفارة الأمريكية في العاصمة الإثيوبية عن تلقيها معلومات تشير إلى احتمالية وقوع هجمات بعيدة المدى تطال منشآت عسكرية إثيوبية على مدار شهر أكتوبر الجاري. دعت البعثة الدبلوماسية المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر الشديد والالتزام التام بتوجيهات السلطات المحلية، كما شددت التوجيهات على ضرورة الابتعاد التام عن أي منشآت أو قواعد عسكرية في البلاد لضمان سلامتهم الشخصية.
حظر سفر شامل ودعوات للمغادرة الفورية
وجهت السفارة تحذيرات قاطعة بعدم السفر نهائياً إلى عدة أقاليم إثيوبية، وطالبت الموجودين فيها باتخاذ إجراءات سريعة لتأمين سلامتهم. شملت التحذيرات كل من منطقة أمهرا بما في ذلك مدينة لاليبيلا التاريخية، ومنطقة تيجراي، ومنطقة عفر. نصحت السفارة الرعايا الموجودين هناك بمغادرة تلك المناطق فوراً إذا كان الوضع يسمح بذلك بشكل آمن، أو الاحتماء في الأماكن المغلقة لحين تحسن الظروف، مع التحذير من احتمالية التعرض لانقطاع مفاجئ في خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في أي وقت.
توصيات وإرشادات لإدارة الأزمة
وفيما وصفته السفارة باستقرار نسبي للوضع الأمني داخل العاصمة أديس أبابا، إلا أنها شددت على ضرورة اليقظة نظراً لانتشار واسع للمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي. طالبت الرعايا الأمريكيين بإعادة النظر في أي خطط سفر مستقبلية إلى إثيوبيا في الوقت الحالي، وحثت على ضرورة متابعة وسائل الإعلام المحلية المعتمدة حصرياً للحصول على التحديثات الأمنية الميدانية، مؤكدة أهمية المراجعة المستمرة للخطط الأمنية الشخصية لكل مواطن موجود في الأراضي الإثيوبية.



