
كتبت – د.هيام الإبس
في خطوة تهدف إلى فتح آفاق أوسع للتنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين، وتعزيز جهود دعم الاستقرار الإقليمي، أجرى رئيس الأركان العامة في الجيش الوطني الليبي خالد حفتر سلسلة لقاءات رسمية في الأردن، تمحورت حول توسيع مجالات التعاون العسكري والأمني، ومواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وذكرت رئاسة الأركان العامة أن حفتر وقّع اتفاقية تعاون مشترك خلال زيارته، كما قام بجولة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، حيث اطّلع على آليات عمله في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات المختلفة، وكان في استقباله نائب رئيس المركز العميد حاتم الزعبي.
كما التقى حفتر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يوسف الحنيطي، وعدداً من كبار القادة العسكريين، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات.
ونقلت رئاسة الأركان الليبية عن الحنيطي إشادته بجهود إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية في شرق ليبيا، مؤكداً حرص بلاده على تطوير التعاون بما يدعم استقرار المنطقة.
من جهته، شدد حفتر على أهمية تعزيز التنسيق المشترك، لا سيما في مجالات التدريب العسكري والتمارين التعبوية، بما يسهم في رفع جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات الراهنة.
وتأتى هذه الزيارة بعد تحركات مماثلة، إذ كان نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» صدام حفتر قد زار الأردن في 12 أبريل الجاري، حيث أجرى مباحثات مع قيادات عسكرية وأمنية أردنية تناولت التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات.
يُذكر أن الجانبين وقّعا في ديسمبر 2025 اتفاقية تعاون في المجال الطبي العسكري، ضمن برنامج يهدف إلى تطوير الكوادر الليبية ورفع كفاءتها في مختلف التخصصات.



