السوداناحدث الاخبار

تصدعات جديدة بالدعم السريع.. انشقاق 200 مقاتل بأم درمان وانضمامها للجيش بكامل العتاد

كتبت – د. هيام الإبس

تتوالى التصدعات الهيكلية في صفوف قوات الدعم السريع مع تصاعد الضغوط الميدانية، لتسجل العاصمة السودانية محطة جديدة في مسلسل الانشقاقات المتتابعة، وسط مؤشرات على اتساع رقعة الانحياز لصالح القوات المسلحة.

تعزيزات ميدانية وانحياز بكامل العتاد

وصلت إلى مدينة أم درمان قوة عسكرية انشقت عن قوات الدعم السريع، ضمت نحو 200 مقاتل رفقة قيادات ميدانية بارزة.

وأعلنت المجموعة انضمامها الرسمي إلى صفوف القوات المسلحة السودانية بكامل عتادها وتسليحها الحربي، معربة عن جاهزيتها المباشرة للمشاركة في العمليات القتالية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة وقوات المساندة.

قيادات استخباراتية تكشف دوافع الانشقاق

تقدم القوة المنشقة القائد الميداني أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة بالدعم السريع في مناطق حمرة الشيخ والمثلث بشمال كردفان وعضو مكتبها التنفيذي:

  • تصريحات العودة للصف الوطني: نقلت وكالة السودان للأنباء “سونا” عن دحلوب تأكيده أن أفراد القوة أدركوا خطأ انخراطهم في صفوف المليشيا وقرروا الانحياز للوطن.

  • كشف أبعاد المشروع: أشاد دحلوب بالقيادات التي سبقتهم بالانحياز (أمثال النور قبة، والسافنا، وموسى خمسين)، متعهداً بكشف خبايا وأبعاد “المشروع المدعوم خارجياً” والمساهمة في القضاء عليه.

  • دعوة للمغادرة: وجه دحلوب الشكر للجيش وجهاز المخابرات والقوات المشتركة ومجلس الصحوة الثوري لتسهيل وصولهم، داعياً بقية القادة والأفراد إلى مغادرة صفوف التمرد فوراً.

ضغوط الميدان وتداعي البنية الداخلية

تأتي هذه الخطوة امتداداً لسلسلة انشقاقات متصاعدة تُعزى إلى الخسائر الميدانية والانقسامات التنظيمية والقبلية داخل الدعم السريع.

ويشير التحاق هذه القوى متزامناً مع وصول مئات المقاتلين والمركبات القتالية سابقاً إلى تعمق أزمة التنظيم الهيكلية مع تقدم الجيش في مختلف المحاور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى