«صمتكم عار» .. حملة رقمية كبرى تفضح المأساة الكارثية في قطاع غزة

كتب/ هاني حسبو
انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة النطاق تحت وسم #صمتكم_عار، وذلك تنديدًا بالصمت الدولي المطبق إزاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وما يرافقها من استمرار للمعاناة وتعثر جهود الإغاثة والإنقاذ وإعادة الإعمار.
وتسعى هذه الحملة، وفقًا للقائمين عليها ، إلى مطالبة «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» بتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية تجاه سكان القطاع، لا سيما فيما يتعلق بالاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية الملحة، داعين إلى أوسع تفاعل رقمي ممكن من خلال إعادة نشر التصاميم ومقاطع الفيديو الموحدة لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وإيصال أصواتهم للعالم.
الاحتياجات الإنسانية العاجلة ومواقف الناشطين
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، ركزت الحملة بصورة أساسية على الجانب الإنساني وحاجة سكان قطاع غزة الملحة للحماية والإغاثة في ظل النقص الحاد بمعدات وآليات رفع الأنقاض والإنقاذ، إلى جانب الخيام ومواد الإيواء، مستشهدة بمشاهد انتشال طفل من تحت أنقاض بناية السعادة كرمز لحجم الكارثة.
وقد شهد الوسم تفاعلًا واسعًا من ناشطين عرب وأجانب، مثل حنظلة سالم وفرح محمود وحفص ورولا أبو ضلفة ومحمود عمار ومحمد أبو وطفة، الذين أكدوا أن استمرار الصمت الدولي يمثل تخليًا عن المسؤولية، مشددين على ضرورة تحويل مشاهد الألم إلى دافع حقيقي للتحرك وعدم السماح بتحول قضية غزة إلى مشهد إخباري عابر.



