مخاوف وقلق في إسرائيل بعد اتفاق واشنطن والرياض النووي.. والسبب؟

كتب – وليد على
أثار اتفاق سينمائي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، يُتيح للرياض بناء مفاعلات نووية بتكنولوجيا أمريكية وتخصيب اليورانيوم، موجة عارمة من المخاوف والتحذيرات داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل من اندلاع سباق تسلح خطير في الشرق الأوسط.
ويمهد الاتفاق المعلن عنه، والذي لا يزال يتطلب موافقة الكونجرس الأمريكي، الطريق أمام المملكة لتطوير برنامج نووي مدني متكامل. وفي الوقت الذي صمت فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء الدفاع والخارجية، شنّت قيادات المعارضة والمسؤولون السابقون هجومًا حادًا على التفاهمات الأخيرة.
بينيت وليبرمان: “فشل استراتيجي يهدد الأمن القومي”
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت الاتفاق بأنه “فشل استراتيجي خطير”، مشيرًا إلى أن السماح بتخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية سيفضي إلى فقدان السيطرة وسباق نووي إقليمي.
ومن جانبه، شدد وزير الدفاع الأسبق أفيجدور ليبرمان على أن البرنامج المدني قد ينتهي بامتلاك أسلحة نووية، داعيًا تل أبيب للضغط على الكونجرس للحيولة دون إقرار الصفقة.
غياب التطبيع الإقليمي يثير قلق القادة العسكريين
وكانت الدولة العبرية تأمل أن يأتي أي تفاهم نووي في إطار صفقة شاملة تتضمن تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب. وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع السابق بيني جانتس أنه لا يوجد مسؤول أمني يمكنه تأييد إدخال قدرات نووية للمنطقة دون ربطها بتحالف إقليمي معتدل يضمن أمن إسرائيل.