أراء وقراءات

نافي بيلاي تستحق نوبل للسلام عن جدارة.. شجاعة جنوب إفريقية في وجه الإبادة بغزة

 بقلم / الدكتور محمد النجار 

لم يكن أحد يستحق جائزة نوبل للسلام هذا العام سوى السيدة نافي بيلاي (((الحقوقية والقاضية)))السمراء الجنوب إفريقية (((الغير مسلمة))) التي خاطرت بحياتها من أجل حياة أبناء غزة.

وفوز بيلاي يعد من الحالات النادرة التي تذهب تلك الجائزة لمن يستحقها .

إنسانية الفائزة بنوبل للسلام “نافي بيلاي“

إنها الإبادة الجماعية والإجرام والقتل والتدمير على الهواء مباشرة والمستمر منذ 3 أعوام الذي يحرك الجبال ، فلم تتحرك لانقاذهم الدول العربية والاسلامية إلا بالنذر القليل ، ولكن تلك المرأة العظيمة (((نافي بيلاي))) تحركت تحركاً  إنسانيا حقيقيا ، ورفعت قضية دولية ضد الإجرام وسفك الدماء الاسرائيلي في المحكمة الجنائية الدولية، مما أدى لصدور حكم تاريخي باتهام رئيس وزراء اسرائيل النتنياهو ووزير دفاعه بارتكاب جرائم ابادة جماعية في غزة.

شجاعة “نافي بيلاي” الفائزة بنوبل للسلام 

وحقاً ما قاله رئيس لجنة نوبل النرويجية((يورغن واتنه فريدنيس)) عن تلك القاضية : ((( إن بيلاي تستحق التكريم نظير شجاعتها في الدفاع عن القانون الدولي ومكافحة الجرائم المرتكبة خلال النزاعات، بما في ذلك جرائم الحرب والإبادة الجماعية))).

هجوم النتنياهو على الفائزة بنوبل للسلام

لم يتماسك  النتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه وغضبه من فوز تلك الانسانة الحقوقية والقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي  ، بل هاجمها بشدة وإجرام  زاعما بأنها (((متعصبة))) وتعمل على (((شيطنة اليهود))).“

يتعجب بل يسخر أي إنسان مهما كانت ديانته وهويته من وصف أعتى المجرمين ((النتنياهو وعصابته السفاحين المجرمين)) عندما يتحدثون عن الإنسانية والأخلاق. فقد غضب النتنياهو من منح لجنة نوبل للسلام جائزتها للقاضية الموقرة التي زأرت للحق ورفعت قضية في محكمة الجنايات الدولية ضد الإجرام الاسرائيلي عن جرائمهم الإنسانية في حق أطفال ونساء وكل أهل غزة من قتل وسفك دماء حتى الأطفال الخدج في المستشفيات لم تسلم من سفك دمائهم ، بل تسلم الاطفال الذين  لازالوا في بطون أمهاتهم.  فيزعم النتنياهو لجنة نوبل بأنها (((فقدت بوصلتها الأخلاقية))).

ولا زالت الإبادة الصهيونية مستمرة في غزة

ولا أدري عن أي بوصلة أخلاقية يتحدث عنها هذا المسئول عن كل سفك دماء وتدمير في غزة طوال سنيتن ، ولا زالت الإبادة مستمرة رغم وقف إطلاق النار.

فستذكرون ما أقول لكم

(((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)))غافر44

د.محمد النجار 11-10-2026م الاحد 29ربيع الآخر1448هـ

 

زر الذهاب إلى الأعلى