وزير التعليم : مصر تواصل جهود إصلاح شاملة لاستعادة الدور الحقيقي للمدرسة

كتب / حسام فاروق
شارك السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في فعاليات مائدة مستديرة وزارية رفيعة المستوى نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” حول مستقبل التعليم وسبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية، وذلك على هامش المنتدى العالمي للتعليم المنعقد بالعاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، بحضور نخبة من وزراء التعليم وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم.
شراكة استراتيجية مع “اليونيسف” وتطوير مستمر للمنظومة الرقمية
وثمّن الوزير محمد عبد اللطيف، على هامش اللقاء، الشراكة القوية والممتدة مع منظمة “اليونيسف”، مؤكداً حرص الوزارة على مواصلة التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق أهداف تطوير التعليم الشاملة. وأشار الوزير إلى سلسلة الإجراءات والمبادرات التي شهدها قطاع التعليم المصري خلال العامين الماضيين، والتي ركزت بشكل أساسي على تحديث وتطوير المناهج الدراسية، إلى جانب توسيع نطاق الاعتماد على أدوات وآليات التعليم الرقمي الحديثة.
رؤية مصر لإصلاح التعليم واستعادة دور المدرسة الحقيقي
وأكد السيد الوزير أن تطوير منظومة التعليم يتطلب بناء شراكات قوية ومستدامة قائمة على تبادل الخبرات والاستفادة الكاملة من التجارب الدولية الناجحة، موضحاً أن جمهورية مصر العربية تواصل تنفيذ جهود إصلاحية شاملة تستهدف استعادة الدور الحقيقي والفعال للمدرسة باعتبارها البيئة الحاضنة والأساسية القادرة على تحقيق نواتج تعلم حقيقية ومستدامة للطلاب. وأضاف أن نجاح هذا الإصلاح يرتكز على الاستثمار المتواصل في العنصر البشري، دعم قدرات المؤسسات التعليمية، والاعتماد على البيانات والأدلة الدقيقة في صياغة السياسات التعليمية لمواكبة التغيرات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.
التزام دولي بتعزيز التعاون ورسم ملامح مستقبل التعليم
وشدد الوزير على التزام مصر الكامل بتعزيز أطر التعاون الدولي وتبادل المعارف مع مختلف الشركاء الدوليين، مشيداً بالدور الحيوي لليونيسف وشركاء التنمية في دعم الابتكار وبناء أنظمة تعليمية تؤهل الأجيال القادمة للمستقبل. هذا وقد شهدت المائدة المستديرة نقاشات موسعة حول سبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية، تحقيق العدالة في الفرص التعليمية، دعم المعلمين، وتطوير الأنظمة التعليمية للاستجابة للتحديات العالمية، وسط توافق عالمي على أن التعليم هو الاستثمار الاستراتيجي الأهم لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستدامة.