وكيل مديرية تعليم القليوبية يفتتح أنشطة التربية الفنية على ضفاف النيل

كتب محمد الهادي
إيمانًا بدور الدولة في دعم النشاط الثقافي والتنويري، وحرصًا على الارتقاء بمستوى التربية الفنية باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الوعي والجمال، تأتي هذه الفعالية المتميزة لتعكس عراقة الفن المصري وقدرته على تعزيز التعاون الثقافي والفني بين مديرية التربية والتعليم بالقليوبية ومدارسها المختلفة.
وفي إطار تفعيل توجيهات معالي الأستاذ الدكتور/ محمد عبد اللطيف – وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرعاية التوجيه الفني للتربية الفنية بالقليوبية، واهتمامًا برعاية الطلاب المبدعين، اجتمعت مدارس إدارة بنها التعليمية في حدث يُعد الأول من نوعه، حيث خرجت الأنشطة الطلابية إلى المساحات المفتوحة والعامة، على ضفاف نهر النيل وممشى مصر، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وروح الفن.
تحت رعاية الدكتور/ ياسر محمود – وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية والأستاذ/ أشرف محمود وكيل المديرية
الأستاذ/ وافي الشرقاوي – موجه عام التربية الفنية وبإشراف الأستاذ/ سعد محمود عسل – مدير عام إدارة بنها التعليمية والأستاذ/ طارق عزب – وكيل الإدارة والأستاذ/ محمد عفت – مدير العلاقات العامة والإعلام والأستاذ/ أحمد زهران – مدير الشؤون التنفيذية والأستاذة/ نجلاء محمد موجة أول التربية الفنية
حيث افتتح الأستاذ/ أشرف محمود وكيل مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، فعاليات هذا الحدث المتميز، يرافقه
الأستاذ/ سعد محمود عسل – مدير عام إدارة بنها التعليمية، والأستاذ/ طارق عزب – وكيل الإدارة، وبحضور القيادات التعليمية، في حدث يُعد الأول من نوعه، حيث تنتقل الأنشطة الطلابية إلى قلب الطبيعة والمساحات العامة.
وفي كلمته، أعرب سيادته عن سعادته البالغة بهذا الحدث، مؤكدًا أن هذه الفعالية تمثل نقلة نوعية في مفهوم الأنشطة التربوية، حيث تهدف إلى اكتشاف المواهب الفنية لدى الطلاب، وتوفير متنفس إبداعي يحقق لهم التوازن النفسي، ويسهم في تقليل السلوكيات السلبية، من خلال التعبير الفني الحر في بيئة مفتوحة وجاذبة.
وأشار إلى أن الخروج بالأنشطة إلى الأماكن العامة يسهم في تحويل العملية التعليمية إلى تجربة حية، ويعمل على جذب الطلاب للمدرسة، وتقليل نسب الغياب، من خلال خلق بيئة تعليمية ممتعة قائمة على الإبداع والمشاركة.
وأضاف سيادته في كلمته على ضفاف نهر النيل، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمال الحاضر، لم يعد المكان مجرد ممر للعبور، بل أصبح مساحة للتأمل، ومتنفسًا للروح، ولوحة مفتوحة يلتقي فيها الفن بالطبيعة. إن هذا الممشى لا يخدم الحركة فقط، بل يخلق تجربة متكاملة تجعل الطالب يرى بيئته بشكل مختلف، ويُدرك قيمة الجمال من حوله ويتفاعل معه.”
وأكد أن الربط بين التربية الفنية والمكان يمثل أحد أهم أساليب بناء الوعي البصري لدى الطلاب، حيث يتعلمون أن الجمال ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تخطيط واهتمام، وأن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة.
وفي سياق الموضوع اكد الأستاذ/ سعد محمود عسل – مدير عام إدارة بنها التعليمية، برسالة إلى الطلاب والمشاركين قائلًا:
“كل التقدير لكم جميعًا على ما قدمتموه من أعمال متميزة، فهذا ليس مجرد ممشى، بل رسالة تؤكد أننا نستحق بيئة أجمل، ونملك القدرة على صنعها والحفاظ عليها. أنتم اليوم لا تعبرون عن أنفسكم فقط، بل تسهمون في بناء مجتمع أكثر وعيًا وجمالًا.”
وفي ختام الفعالية، قام الأستاذ/ وكيل المديرية والأستاذ/ مدير عام الإدارة بالتوقيع على الأعمال الفنية الخاصة بالطلاب، تقديرًا لإبداعهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز.



