فضائح إبستين تطيح بالرئيس التنفيذي لمنتدى دافوس
كتب – محمد السيد راشد
في تطور جديد يعكس عمق الأزمة داخل النخبة الغربية، أطاحت ملفات جيفري إبستين المثيرة للجدل بالرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي “بورغه بريندي”، بعد الكشف عن صلاته بالمدان في قضايا الاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر، ما يضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الاستقالات والاضطرابات التي يشهدها المنتدى المعروف باسم “منتدى دافوس”.
استقالة مفاجئة
أعلن بريندي استقالته من منصبه بعد أكثر من 8 سنوات من القيادة، عقب تحقيق داخلي كشف عن لقاءات جمعته بإبستين في نيويورك عامي 2018 و2019، رغم تأكيده أنه لم يكن على علم بماضي إبستين الإجرامي.
تداعيات على المنتدى
المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد سنوياً في سويسرا، يواجه منذ العام الماضي سلسلة من الأزمات، أبرزها رحيل مؤسسه كلاوس شواب وسط اتهامات بسوء السلوك المالي، لتضاف استقالة بريندي إلى قائمة المشاكل التي تهدد صورة المنظمة العالمية.
“كونسيرج دافوس”
وثائق وزارة العدل الأمريكية ورسائل بريد إلكتروني كشفت أن إبستين وصف نفسه بـ”كونسيرج دافوس”، حيث كان يسهل لقاءات بين مليارديرات ومسؤولين حكوميين خلال المنتدى، ما يعكس حجم النفوذ الذي كان يتمتع به داخل أروقة الحدث العالمي.
انتقال القيادة
أعلن مجلس الأمناء أن رجل الأعمال السويسري ألويس زوينغي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي المؤقت، في انتظار اختيار خليفة دائم يقود المنتدى في مرحلة مليئة بالتحديات والشكوك.



