تقارير وتحقيقات

بعد إغتيال خامنئي .. شكوك أمريكية كبيرة في تغيير النظام في إيران

كتب – هاني حسبو

أثار مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم السبت الماضي، وما تبعه من هجمات أمريكية وإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والاستخباراتية الأمريكية حول مستقبل النظام الإيراني.

أفادت وكالة رويترز في تقرير لها اليوم الأثنين أن هناك شكوك كبيرة في قدرة المعارضة الداخلية على إحداث تغيير جذري في المدى القريب.

شكوك أمريكية في تغيير النظام

ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على تقارير المخابرات أكدوا أن المعارضة الإيرانية المنهكة تفتقر إلى القدرة على الإطاحة بالنظام الديني القائم منذ عام 1979، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها طهران في كوادرها الرئيسية جراء الغارات الجوية.

ترامب يدعو الإيرانيين للانتفاض

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا عبر مقطع مصور على موقع “تروث سوشال” جميع الوطنيين الإيرانيين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلدهم”، لكنه أشار لاحقاً إلى أنه يخطط لإعادة فتح قنوات الاتصال مع إيران، ما يعكس إدراك واشنطن لصعوبة رحيل الحكومة في المدى القريب.

بدائل القيادة في إيران

تقييمات المخابرات المركزية الأمريكية أوضحت أن مقتل خامنئي قد يفتح الباب أمام شخصيات متشددة من الحرس الثوري أو رجال دين متشددين لتولي القيادة، مع تأكيد أن شبكة المحسوبية داخل الحرس الثوري تجعل من الصعب حدوث انشقاقات أو استسلام داخلي.

قيادة مؤقتة في طهران

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن أن مجلس قيادة يضم رئيس السلطة القضائية وعضواً من مجلس صيانة الدستور تولى مؤقتاً مهام الزعيم الأعلى، فيما اتهم علي لاريجاني الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة “نهب إيران وتفكيكها”، محذراً الجماعات الانفصالية من رد قاسٍ.

جدل حول مستقبل البرنامج النووي

مسؤولون أمريكيون ناقشوا ما إذا كان اغتيال خامنئي سيؤدي إلى تغيير في موقف إيران من المفاوضات النووية، لكنهم أشاروا إلى أن أي نجاح للمعارضة يعتمد على انحياز الجنود العاديين للشعب، وإلا فإن بقايا النظام ستستخدم السلاح للحفاظ على السلطة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى