شئون عربية

كارثة إنسانية في جنوب السودان: نزوح 25 ألف مدني بولاية جونقلي

✍️ كتبت – د. هيام الإبس

يشهد جنوب السودان أزمة إنسانية متفاقمة مع نزوح عشرات الآلاف من المدنيين في ولاية جونقلي، إثر موجة عنف دامية دفعت الأمم المتحدة للتحذير من وصول البلاد إلى “نقطة تحول حرجة”.

 نزوح جماعي بعد أحداث فانكور

اندلعت أعمال عنف في قرية فانكور يوم 21 فبراير، أسفرت عن مقتل 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال، ما دفع نحو 25 ألف شخص إلى النزوح نحو مدينة أيود بحثاً عن الأمان.

احتياجات ملحة واستنفار محلي

مفوض مقاطعة أيود، جيمس شول جييك، أكد أن المدينة تواجه ضغطاً هائلاً لتوفير الغذاء والمياه والرعاية الأساسية، مشيراً إلى توقيف عدد من المشتبه بهم على خلفية الهجمات الأخيرة.

 بعثة أممية لتقييم الوضع

بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) وصلت إلى أيود لتقييم الوضع الأمني والتنسيق مع السلطات، فيما عبر النازحون عن خوفهم المستمر من تجدد الهجمات.

خطر الجوع وتقاسم الموارد

العائلات النازحة تتقاسم موارد المجتمع المضيف الشحيحة أصلاً، مما يضاعف المخاطر ويترك مئات الأسر عرضة للجوع والعطش وسط تعطل الإمدادات.

 تحركات إغاثية مرتقبة

مفوضية الإغاثة وإعادة التأهيل أعلنت عن وصول مساعدات عاجلة خلال الأسبوع المقبل، مع تسجيل النازحين لدى برنامج الأغذية العالمي لضمان إدراجهم في خطط الاستجابة.

مسؤولية الدولة وحماية المدنيين

السلطات المحلية شددت على أن حماية المدنيين مسؤولية الدولة الأولى، داعية إلى خطوات ملموسة لوقف دوامات العنف الانتقامي التي تغذي النزوح وتعمّق المأساة الإنسانية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى