احدث الاخبار

تسريبات عن مناقشة أميركية إسرائيلية لإرسال قوات خاصة للسيطرة على المخزون النووي الإيراني

كتب – محمد السيد راشد

أثار تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأميركي جدلاً واسعاً بعد كشفه عن مناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن احتمال إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وبينما لم تؤكد أي جهة رسمية صحة هذه المعلومات، تباينت ردود الفعل بين طهران وتل أبيب، وسط تحذيرات دولية من خطورة مثل هذه الخطوة على استقرار المنطقة.

الموقف الإيراني: “حرب نفسية”

وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وصفت التقرير بأنه محاولة لإثارة الرأي العام وإشاعة أجواء من التهديد والضغط، مؤكدة أن البرنامج النووي الإيراني “سلمي بالكامل” وأن أي محاولة للمساس به ستُقابل برد قاسٍ. مسؤولون إيرانيون اعتبروا أن التسريبات تأتي في إطار “الحرب النفسية” التي تشنها واشنطن وتل أبيب ضد إيران.

الموقف الإسرائيلي: صمت رسمي وتحليلات إعلامية

الحكومة الإسرائيلية لم تصدر تعليقاً رسمياً، لكن وسائل إعلام عبرية أشارت إلى أن مجرد طرح خيار إرسال قوات خاصة يعكس جدية التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب، ورغبة مشتركة في منع إيران من الوصول إلى مرحلة تصنيع السلاح النووي. بعض المحللين الإسرائيليين اعتبروا أن التسريب قد يكون رسالة ردع موجهة لطهران أكثر من كونه خطة عملية جاهزة للتنفيذ.

الموقف الأميركي: خيارات مفتوحة

التقرير أشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث عدة سيناريوهات للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، من بينها إزالة المواد النووية من إيران بالكامل أو تخفيض مستوى تخصيبها، وهو ما يعكس أن واشنطن لم تحسم بعد طبيعة تدخلها المحتمل.

أبعاد دولية وتحذيرات

مراقبون دوليون حذروا من أن أي عملية عسكرية داخل إيران قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق، خاصة أن منشآت تخصيب اليورانيوم محصنة تحت الأرض، ما يجعل أي محاولة للسيطرة عليها محفوفة بالمخاطر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى