
كتبت / عزه السيد
اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، مساء الاثنين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع اقتحامات عسكرية في عدة مدن وبلدات.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتزامن ذلك مع اقتحام قوة أخرى من جيش الاحتلال منطقة رأس الجورة في مدينة الخليل، وسط انتشار عسكري في محيط المنطقة.
وفي نابلس، ألقى شبان فلسطينيون زجاجة حارقة باتجاه مركبة للمستوطنين قرب مدخل بلدة برقة شمال غربي المحافظة، فيما اندلعت مواجهات خلال تصدي شبان لمستوطنين في منطقة جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس.
كما شهدت رام الله سلسلة اقتحامات، إذ توغلت قوات الاحتلال في منطقة سهل المغير شمال شرقي المدينة، بالتزامن مع اقتحام قريتي صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله.
وأغلق جيش الاحتلال بوابات قرية ترمسعيا شمال رام الله بعد أقل من نصف ساعة من فتحها، مع انتشار مكثف لجنوده عند مدخل القرية.
وامتدت الاقتحامات إلى قرية بيتللو غرب رام الله، حيث داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد نادر زيادة دون تسجيل اعتقالات، فيما حذرت الأهالي من مغادرة منازلهم لمدة أسبوع.
وفي شمال الضفة الغربية، داهمت قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في ضاحية شويكة شمال طولكرم.
وفي سياق متصل، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 1965 اعتداء خلال شهر شباط/فبراير الماضي في أنحاء الضفة الغربية.
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال نفذ 1454 اعتداء، مقابل 511 اعتداء نفذها المستوطنون، مشيرة إلى أن محافظة الخليل سجلت أعلى عدد من الاعتداءات بواقع 421 اعتداء، تلتها نابلس بـ340 اعتداء، ثم رام الله والبيرة بـ320 اعتداء، والقدس بـ210 اعتداءات.



