الاسرة والطفل

علمني أبى {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾

كتبت / عزه السيد

 

علمني أبى

– ربنا قال في سورة النساء:

﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا
ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا
فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾

 

يعني إيه خطيئة وإثم؟
والآية بتتكلم عن إيه؟

 

– كلمة خطيئة غالبًا تُستخدم

في الذنب اللي يحصل عن ضعف

أو خطأ غير متعمد

يعني الإنسان يغلط بسبب شهوة،

أو غفلة، أو تقصير

أما الإثم فهو ذنب أشد.

ذنب يعمله الإنسان وهو عارف إنه غلط

ومُصرّ عليه.

يعني فيه قصد وتعمد.

– طيب الآية بتتكلم عن إيه؟

 

– الآية بتتكلم عن جريمة كبيرة جدًا.

إن الإنسان يعمل ذنب سواء كان خطأ أو عن عمد.

وبعدين يرمي التهمة على شخص بريء!

يعني بدل ما يعترف بغلطه أو يتحمّل مسؤوليته.

يلبسها لحد تاني مالوش أي ذنب.

علشان كده ربنا قال:

﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾

يعني يتهم شخصًا بريئًا بالذنب اللي هو عمله.

 

وبعدين قال:

﴿فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾

يعني وقع في ذنب وظلم كبير وعظيم جدا جدا

الآية بتعلّمنا حاجة مهمة:

إن الغلط وارد… وكلنا بنغلط.

لكن المصيبة الأكبر مش في الغلط نفسه.

المصيبة إنك تغلط وبعدين تظلم غيرك

علشان تهرب من الغلط.

وقتها بتجمع بين ذنبين:

الذنب اللي عملته، وذنب ظلم إنسان بريء.

وده عقابه عند الله شديد جدا!

– اللهم طهّر ألسنتنا من الكذب، وقلوبنا من الظلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى