الصراط المستقيم

عقوبة مَنْ لا يستحيي مٍنَ الله في الخلوات

كتب – محمد الجمل 

الخلوة هي الميدان الحقيقي لاختبار الإيمان، حيث لا رقيب إلا الله، ولا شاهد إلا النفس. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من قومٍ يأتون بأعمال عظيمة في ظاهرها، لكنها تُجعل هباءً منثوراً لأنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. 

خطورة الخلوات

الإنسان محاسب ليس فقط على ما يفعله، بل أيضاً على ما يتركه في وقت كان الأولى أن يفعله.

الشيطان يستغل لحظات الخلوة ليسرق الطاعات ويزرع الغفلة.

من لا يستحيي من الله في خلواته، قد يُحبط الله أعماله كلها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إني أعلم أقواماً من أمتي يأتون بأعمال كجبال تهامة بيض، يجعلها الله هباءً منثوراً… ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها“.

دعوة للمراقبة

راقب نفسك في خلوتك، وتذكر أن الله الذي خلق الظلام يراك.

لا تجعل لحظاتك الخاصة مرتعاً للغفلة، بل اجعلها موطناً للذكر والطاعة.

استحضار مراقبة الله في السر والعلن هو سبيل النجاة وحفظ الأعمال.

خاتمة

المشكلة خطيرة، والعلاج واضح: استحياء من الله في كل وقت، ومحاسبة النفس في الخلوات قبل أن تُحاسب يوم القيامة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى