الصومال

مصر والاتحاد الأوروبى يبحثان ترتيبات “مؤتمر برلين” ودعم استقرار السودان والصومال

كتبت – د.هيام الإبس

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم الأحد، 12 أبريل، مع “آنيت فيبر”، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي لبحث مؤتمر برلين الثالث لدعم السودان.

وتركز الاتصال على بحث التطورات المتلاحقة في منطقة القرن الأفريقي، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تعصف بالمنطقة.

أزمة السودان ومؤتمر برلين

تصدرت القضية السودانية أجندة الاتصال، حيث تناول الجانبان التحضيرات الجارية لـ “مؤتمر برلين الوزاري حول السودان” والمزمع عقده في الخامس عشر من أبريل الجاري. وفي هذا الصدد، شدد الوزير عبد العاطي على الثوابت المصرية تجاه الأزمة، مؤكدا على:

وحدة السودان: ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السودانية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.

رفض الأجسام الموازية: الرفض القاطع لإنشاء أية كيانات موازية قد تقوض شرعية الدولة.

المسار السياسي: أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية خالصة لإنهاء الصراع.

كما أكد عبد العاطي على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة كخطوة تمهيدية لوقف مستدام لإطلاق النار، بما يضمن نفاذ المساعدات وتخفيف معاناة الشعب السوداني، مديناً كافة الانتهاكات ضد المدنيين التي تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

استقرار القرن الأفريقي ودعم الصومال

انتقل النقاش إلى الملفات الإقليمية الأخرى، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة حالة عدم الاستقرار في القرن الأفريقي.

وجدد عبد العاطي التزام مصر الثابت بدعم الأشقاء في الصومال، ومواصلة برامج بناء القدرات الوطنية في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف.

وشدد وزير الخارجية على أهمية حشد تمويل كاف ومستدام لـ بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، لضمان قدرتها على الاضطلاع بمهامها في حماية سيادة الدولة وترسيخ الأمن.

من جانبها، أعربت المبعوثة الأوروبية عن تقدير الاتحاد الأوروبي للدور المصرى المحورى كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدةً على استمرار التعاون الوثيق لتحقيق الرؤى المشتركة في حفظ السلم والأمن الإقليميين.

زر الذهاب إلى الأعلى