احدث الاخبار

عدوان أمريكي موسع على إيران وطهران تقصف قواعد عسكرية في الخليج

كتب: الدكتور محمد النجار 

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث شنت الولايات المتحدة الأمريكية مع منتصف ليل الأربعاء/الخميس عدواناً جوياً وصاروخياً واسع النطاق استهدف مدناً ومنشآت حيوية جنوبي وجنوب شرقي إيران. وجاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً انتهاء الاتفاق المؤقت مع طهران، مؤكداً أن الضربات استهدفت تقويض قدرات إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

تفاصيل الضربات الأمريكية والمواقع الإيرانية المستهدفة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إتمام جولة إضافية من الضربات شملت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً على طول الساحل.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية والأمريكية، فقد تركزت الهجمات على المناطق التالية:

  • موانئ تشابهار وكنارك: سماع دوي نحو 10 انفجارات أدت لانقطاع الكهرباء، واستهدفت الضربات رصيفين بحريين، وبرج مراقبة الحركة البحرية، فيما أصابت شظايا المقذوفات مستشفى الإمام علي بالمدينة.

  • مدن بندر عباس وسيريك وبوشهر: تعرضت لغارات عنيفة، وأفادت وكالة فارس بسماع 3 انفجارات قوية في مدينة جغادك بمحافظة بوشهر، دون وقوع أضرار في محطة بوشهر للطاقة النووية.

  • جزيرة أبو موسى: تجددت الانفجارات في الجزيرة الواقعة جنوبي البلاد ليرتفع عددها إلى 10 انفجارات.

  • شمال إيران (آق قلا): قصف صاروخي من نوع “كروز” استهدف جسراً حيوياً لخط السكك الحديدية، وهو أول استهداف للبنية التحتية منذ وقف إطلاق النار.

ترامب يهدد برد ممتد وفانس يلوح بإغلاق مضيق هرمز

في تصريحات حازمة للصحفيين، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الضربات ستزداد بشكل كبير، قائلاً: “أشك في مدى جدية إيران في إبرام اتفاق، وردنا سيكون دائماً بـ 20 ضعفاً في كل مرة يشنون فيها هجوماً ضدنا”.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أمريكيين أن قرار ترامب جاء جراء استيائه من عدم فتح مضيق هرمز بالكامل والمماطلة الإيرانية في المحادثات النووية. من جانبه، أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن التحرك العسكري سيتواصل قائلاً: “إما أن تفي إيران بالتزاماتها أو سيحدث لها ما حدث الليلة الماضية”.

الرد الإيراني: الحرس الثوري يقصف قواعد أمريكية في البحرين والكويت

لم يتأخر الرد العسكري الإيراني، حيث أعلن الحرس الثوري شن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية في بعض دول الخليج، متوعداً بتوسيع نطاق العمليات لتشمل قواعد أخرى بالمنطقة.

وشملت القواعد المستهدفة ما يلي:

  1. في الكويت: استهداف قاعدتي “عريفجان” و”علي السالم”.

  2. في البحرين: استهداف قاعدتي “الجفير” و”الشيخ عيسى”.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أرسل مندوب إيران لدى الأمم المتحدة رسالة رسمية اعتبر فيها الهجمات الأمريكية “انتهاكاً جوهرياً” لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين وميثاق الأمم المتحدة، بينما صرح إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، قائلاً: “توقعوا صفعة قوية من الإيرانيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى