د. عمرو السمدوني: ميناء دمياط يعزز مكانة مصر على خريطة النقل البحري العالمي
كتب: ماهر بدر
أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن تسجيل ميناء دمياط لأعلى معدل تداول بضائع في تاريخه يعد مؤشراً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية القومية لتطوير الموانئ المصرية. وأوضح أن هذه الطفرة تعزز كفاءة النقل البحري، وتدعم تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية.
موقع استراتيجي محوري يدعم حركة التجارة الخارجية
وأوضح السمدوني أن ميناء دمياط يمثل أحد أهم الركائز البحرية في مصر بفضل موقعه الجغرافي الفريد على البحر المتوسط، حيث يتوسط ميناءي الإسكندرية وبورسعيد. هذا الموقع الاستراتيجي جعله محطة رئيسية تجذب خطوط الملاحة العالمية، وبوابة حيوية تدفق من خلالها الصادرات والواردات المصرية، مما يعزز دور مصر في حركة التجارة الدولية.
جني ثمار الاستثمارات وضخ دماء جديدة في البنية التحتية
وأشار سكرتير عام شعبة النقل الدولي إلى أن الأداء القياسي والمستويات غير المسبوقة التي حققها الميناء هي النتيجة المباشرة للاستثمارات الضخمة التي وجهتها الدولة لتطوير البنية التحتية للموانئ. وشملت أعمال التطوير:
-
تحديث الأرصفة البحرية وتزويدها بأحدث المعدات.
-
رفع كفاءة ومستوى الخدمات اللوجستية المتكاملة.
-
زيادة الطاقة التشغيلية للميناء مع تقليص زمن تداول السفن والبضائع.
أرقام قياسية.. 46.4 مليون طن بضائع بنسبة نمو 5%
وأشاد السمدوني بالبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة النقل، والتي أظهرت تحقيق الميناء لطفرة رقمية تاريخية خلال العام المالي 2025/2026؛ حيث سجل الميناء تداول 46.4 مليون طن من البضائع، مقارنة بـ 44.2 مليون طن خلال العام المالي السابق 2024/2025، محققاً معدل نمو إيجابي بلغ 5%، وهو ما يؤكد استمرار تصاعد مؤشرات الأداء التشغيلي بفضل خطط التحديث المستمرة.
وفي ختام تصريحاته، شدد الدكتور عمرو السمدوني على أن هذه النجاحات تزيد من القدرة التنافسية لميناء دمياط على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتدعم مستهدفات الدولة التنموية في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنمية قطاع النقل البحري.



