صحة و جمال

غدًا.. افتتاح التوسعات الجديدة بمستشفى الحسين الجامعي لخدمة 750 ألف مريض سنويًا

كتب: سيد حمودة

تشهد المنظومة الصحية غدًا حدثًا هامًا بافتتاح أعمال التطوير والتوسعات الجديدة بمستشفى الحسين الجامعي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وذلك بعد عملية شاملة لرفع كفاءة البنية التحتية، وتحديث الأقسام الداخلية، وتطوير المنظومة العلاجية والخدمية بالكامل داخل المستشفى.

طفرة في الإنشاءات والبنية التحتية ومبنى جديد للكلى

أوضح الدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، أن عمليات التطوير شملت عدة محاور رئيسية تضمنت التحديثات الإنشائية، وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، وتطوير البنية التحتية بكافة الأقسام.

وأشار د. عبد الجليل إلى أنه يجري العمل حاليًا على التجهيز لافتتاح مبنى الكلى الجديد فور توريد محطة المياه الإلكترونية الخاصة به منتصف شهر أغسطس المقبل، والتي تم توفيرها برعاية كريمة من “بيت الزكاة والصدقات المصري” وتحت رعاية وتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

مضاعفة طاقة العيادات الخارجية لتستوعب آلاف المترددين

وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة للجمهور، أكد مدير المستشفى الاهتمام الكبير الذي أولته إدارة التطوير للعيادات الخارجية، حيث ارتفع عدد العيادات من 36 عيادة سابقًا إلى 74 عيادة حاليًا، إلى جانب استحداث مكاتب خدمية متكاملة لتسهيل إجراءات المرضى وتخفيف عبء التنقل داخل المستشفى.

وتسهم هذه التوسعات في استيعاب الأعداد التزايدة من المرضى، حيث يسجل المستشفى معدلات تردد ضخمة تصل إلى:

  • العيادات الخارجية: 540 ألف متردد سنويًا.

  • قسم الاستقبال والطورائ: 240 ألف متردد سنويًا.

  • إجمالي المترددين: أكثر من 750 ألف مريض يراجعون المستشفى سنوياً.

44 غرفة عمليات وتنفيذ 37 ألف جراحة دقيقة سنوياً

وحول كفاءة المنظومة الجراحية، لفت د. أحمد عبد الجليل إلى أن المستشفى يضم نحو 44 غرفة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، حيث يتم إجراء ما يقرب من 37 ألف عملية جراحية سنوياً.

وتتوزع هذه الجراحات بنسب دقيقة تعكس الكفاءة الطبية للمستشفى؛ إذ تشكل العمليات ذات المهارة والدقة العالية نسبة 68% من إجمالي الجراحات، بينما تمثل الحالات الكبرى نسبة 22%، وتتنوع النسب المتبقية بين حالات الطوارئ العاجلة واستقبال الحوادث.

زر الذهاب إلى الأعلى