الرضا باب الله الأعظم.. رسالة إيمانية لكل مسلم ومسلمة

إعداد / الشيخ محمد محمود عيسى
تتعدد نعم الله على عباده، ويبقى “الرضا بقضاء الله وقدره” من أعظم المنح الإيمانية التي تمنح النفس الطمأنينة والسلام الداخلي. إن إرادة الله وقضاءه خير للمؤمن في جميع أوقات حياته، حتى في أوقات الشدائد وأثقل الأثقال، وعند مواجهة المصائب والمعوقات؛ إذ إن الرضا بقضاء الله وقدره ركن أساسي من أركان الإيمان، والرضا بما قسمه الله لنا هو الغنى الحقيقي وباب الله الأعظم.
الرضا بالقضاء والقدر.. الغنى الحقيقي للمؤمن
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس» (جزء من حديث صحيح)
فالرضا هو سر السعادة الحقيقية، وبه يطمئن قلب العبد ويكتفي بفضل ربه. فاللهم أرضنا وارض عنّا، وقنّعنا بما قسمته لنا، ووفقنا إلى عمل صالح تقبضنا عليه.
بشرى “عسل العبد”.. كيف يختم الله للمؤمن بالخير؟
ومن جميل ما بشر به النبي صلى الله عليه وسلم أمتَه في الاستقامة والعمل الصالح قبل الموت.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
( إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عسُله أتدرون ماعسّله قالوا : الله عزّ وجلّ ورسوله أعلم قال : يفتح الله عزّ وجلّ عملًا صالحًا بين يدَيْ موته حتي يرضي عنه جيرانه أو مَن حَوْلَه ) حديثٌ صحيحٌ
فاللهم أرضنا وارض عنّا وقنّعنا بما قسمته لنا ووفقنا إلي عملٍ صالحٍ تقبضنا عليه
الشيخ محمد محمود عيسى
منشاة سلطان – منوف – المنوفية
