تراجع حاد في شعبية ترامب ومخاوف جمهورية من انتخابات التجديد النصفي

كتب: محمد السيد راشد
سجلت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفاضاً مستمراً لتصل إلى مستويات قياسية هي الأدنى له، حيث أظهرت أحدث استطلاعات الرأي صعود موجة من الرفض الشعبي لسياساته الحالية قبل أشهر قليلة من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وأشارت نتائج استطلاعي “Reuters/Ipsos” و”Economist/YouGov” إلى تسجيل نسبة تأييد لـ ترامب بلغت 33% فقط، بينما انخفض متوسط مؤشر “Decision Desk HQ” لتأیید أدائه إلى 39.2%، في مقابل 57.5% من غير المؤيدين لسياسات البيت الأبيض.
أزمات الاقتصاد والحرب مع إيران تشعل الغضب الشعبي
يرى محللون وسياسيون أن التراجع الحاد في تقييم الشارع الأمريكي للرئيس ترامب يعود بشكل مباشر إلى الضغوط الاقتصادية المتزايدة وعدم شعبية الحرب مع إيران، والتي ألقت بظلالها على قدرة المواطنين المعيشية:
-
تدهور التقييم الاقتصادي: التأثير المباشر لارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة على دخل الأسرة الأمريكية.
-
رفض النزاعات المسلحة: تصاعد الرفض الشعبي وتخوف الشارع من الامتداد الزمني للعمليات العسكرية وتداعيات الحرب مع إيران.
قلق جمهوري وتوقعات حاسمة لانتخابات النواب والشيوخ
أثارت هذه الأرقام حالة من القلق البالغ داخل أروقة الحزب الجمهوري خشية فقدان السيطرة على التشريع؛ حيث تمنح التوقعات التحليلية لـ “Decision Desk HQ” الحزب الديمقراطي فرصة بنسبة 67% لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، بينما تقتصر فرص الجمهوريين للاحتفاظ بمجلس الشيوخ على 52% فقط.
من جانبه، هاجم الرئيس ترامب نتائج هذه الاستطلاعات مؤكداً أنها “استطلاعات مزيفة” يروج لها الديمقراطيون بهدف إحباط القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري، شديداً على أن الأرقام الحقيقية في الشارع أفضل بكثير، دون أن يحدد استطلاعاً أو مؤشراً بعينه يستند إليه في تصريحاته.



