احدث الاخبارفلسطين

مفوض دولي : انتشال مئات الجثث من تحت أنقاض غزة يجدد مخاوف ارتكاب جرائم حرب 

كتب/ هاني حسبو 

انتشال رفات عائلات بأكملها من تحت الأنقاض

قال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إن انتشال مئات الجثث من تحت أنقاض المباني التي دمرتها الضربات الإسرائيلية على غزة يثير من جديد مخاوف من أن جرائم حرب ربما ارتُكبت هناك؛ وأضاف أن رفات ما يبدو أنها عائلات بأكملها يتم انتشاله من المواقع المدمرة، مع وجود الكثير من القتلى من النساء والأطفال، مؤكداً أن هذه التطورات تعيد إحياء تقرير الأمم المتحدة لعام 2024 الذي خلص إلى انتهاك محتمل للقانون الإنساني الدولي خلال الأسابيع الأولى للحرب التي خلفت نحو 61 مليون طن من الأنقاض وفق ما يبرزه موقع وضوح الإخباري.

أزمة إنسانية وتحديات في عمليات الانتشال

أشار الدفاع المدني الفلسطيني إلى انتشال جثث ورفات أكثر من 630 شخصاً من تحت المباني المدمرة منذ نوفمبر 2025، مع تقديرات بوجود أكثر من 8 آلاف شخص تحت الأنقاض؛ وفي هذا السياق، أكد ممثل مكتب حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، آجيت سونجاي، أن القيود الإسرائيلية على إدخال أدوات فحص الحمض النووي والحفارات تعرقل جهود التعرف على الضحايا، مما يضطر الفرق أحياناً للحفر بالأيدي، وسط اتهامات لإسرائيل بمواصلة تجريف مناطق واسعة دون احترام للموتى.

مطالبات أممية بتمكين المحققين الدوليين من الوصول للقطاع

من جهتها، لم ترد السلطات الإسرائيلية فوراً على اتهامات الأمم المتحدة، بينما سبق أن أكدت إسرائيل أنها تصرفت وفقاً للقانون الدولي ونفت تعمد استهداف المدنيين أو اتخاذهم دروعاً بشرية من قبل حماس، مشيرة إلى مقتل 1200 شخص واقتياد 251 رهينة في هجوم 2023 مقابل مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني في الحملة العسكرية؛ ونتيجة لذلك، دعا تورك وخبراء أمميون مثل فرانشيسكا ألبانيزي إلى السماح للمحققين الدوليين بالوصول إلى غزة لجمع الأدلة وحفظ حقوق الضحايا قبل إزالة الأنقاض بالكامل.

زر الذهاب إلى الأعلى