بالصور ـ «هي» اول فيلم مصري يشارك بمهرجان ليستاباد

كتب- إبراهيم عوف
يستعد الفيلم التسجيلي «هي» للمخرج عاطف شكري للمشاركة ضمن فعاليات مهرجان مينسك السينمائي الدولي ليستاباد في دورته ال32 سيقدم الفيلم تجربة إنسانية وثائقية تسلط الضوء على مسيرة الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
ومن المقرر عرض الفيلم يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر الجاري، ضمن فعاليات المهرجان بالعاصمة البيلاروسية مينسك، ويقدمة شريف جاد رئيس لجنة التحكيم للافلام التسجيلية بالمهرجان، كما ستُعرض رسالتين بالفيديو من المخرج عاطف شكري والدكتورة ايمان كريم لجمهور المهرجان، في خطوة ستتيح للجمهور التعرف على تجربة إنسانية مصرية تحمل العديد من الرسائل المتعلقة بالإرادة والعزيمة والقدرة على تجاوز التحديات.
وسيتناول الفيلم الرحلة الإنسانية للدكتورة إيمان كريم، مستعرضًا جوانب من تجربتها الشخصية ومسيرتها، وما تضمنته من تحديات ومحطات مهمة، في محاولة لتقديم نموذج إنساني يعكس معاني الإرادة والعزيمة والقدرة على تجاوز الصعوبات. كما سيركز العمل على إبراز أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على قدراتهم وإمكاناتهم ودورهم الفاعل في المجتمع.
ومن المنتظر أن يمنح عرض الفيلم ضمن فعاليات المهرجان هذه التجربة الإنسانية فرصة للوصول إلى جمهور دولي متنوع، وأن يسهم في تعزيز حضور الأعمال التسجيلية المصرية في المحافل السينمائية العالمية، خاصة تلك التي تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية وتحمل رسائل تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
ويعكس فيلم «هي» اهتمام المخرج عاطف شكري بتقديم الأعمال الوثائقية التي تقترب من الإنسان وقضاياه، وتوثق التجارب الملهمة التي تستحق أن تُروى وتصل إلى الجمهور، مع توظيف السينما باعتبارها وسيلة مهمة للتعبير عن الواقع وإبراز النماذج الإيجابية في المجتمع.
ومن المتوقع أن تكتسب مشاركة الفيلم في مهرجان ليستاباد أهمية خاصة حيث انه الفيلم المصري الاول الذي يشارك في هذا المهرجان علي مدار دوراتة ال32 ، كما ستتاح الفرصه لمشاهدته من الجمهور البيلاروسي العريض المهتم بالسينما وسينمائيي اكتر من 50 دولة ، باعتبارها فرصة للتعريف بتجربة إنسانية مصرية أمام جمهور من مختلف الجنسيات والثقافات، فضلًا عن دعم حضور السينما المصرية في المهرجانات الدولية، وإبراز قدرتها على تقديم أعمال وثائقية تناقش قضايا إنسانية ذات طابع عالمي.
ويسعى الفيلم من خلال موضوعه إلى التأكيد على أن السينما التسجيلية لا تقتصر على نقل الأحداث وتوثيقها، بل تمتد رسالتها إلى إبراز القصص الإنسانية المؤثرة، وفتح مساحات أوسع للحوار المجتمعي حول قضايا الدمج والتمكين وتكافؤ الفرص.




