احدث الاخبار

أبناء عشيرة عراقية يحررون ناقلة نفط اختطفها قراصنة فى خليج عدن

كتبت – د. هيام الإبس

 

شهدت المنطقة البحرية في خليج عدن واقعة استثنائية أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية العراقية والصومالية، عقب تداول مقاطع مصورة توثق اشتباكات مسلحة على متن ناقلة نفط تعرضت للاحتجاز من قبل قراصنة صوماليين، وانتهت بإنقاذ السفينة وطاقمها وأسر عدد من الخاطفين.

وفقاً لما أدلى به الشيخ علي الشغانبي، أحد أبرز شيوخ عشيرة “الشغانبة” بمحافظة البصرة جنوب العراق، فإن نحو 40 شخصاً من أبناء العشيرة القاطنين في قضاء أبي الخصيب وقرية جيكور، شاركوا بشكل مباشر في عملية استعادة السيطرة على السفينة المملوكة لأحد رجال الأعمال من أبناء العشيرة.

وأوضح الشغانبي أن القراصنة اعترضوا طريق الناقلة أثناء ملاحاتها في خليج عدن واحتجزوا طاقمها مهددين بطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، مما دفع أبناء العشيرة إلى التحرك وتشكيل قوة بالتنسيق والتواصل مع أطراف صديقة خارج العراق لاسترداد الناقلة.

وأسفرت العملية الميدانية عن تحرير جميع أفراد الطاقم وإعادة فرض السيطرة الكاملة على الناقلة، بالإضافة إلى إلقاء القبض على سبعة من القراصنة وأسرهم على متن السفينة، بينما لاذ بقية المهاجمين بالفرار.

وتزامن نشر هذه التفاصيل مع سريان مقاطع فيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي تُظهر مشاهد اشتباكات وحالة من الفوضى على ظهر ناقلة نفط، ورغم عدم إمكانية التحقق بشكل مستقل من صحة وتوقيت وتفاصيل التوثيق المرئي، إلا أن المصادر الإعلامية العراقية أشارت إلى أن حادثة القرصنة وقعت خلال شهر أغسطس 2026، وجرت عملية التحرير بتنسيق خارجي شمل سلطات صومالية.

وفي المقابل، أكدت تقارير صحفية صومالية نقلاً عن مسؤولين في ولاية “بونتلان” أواخر الشهر الماضي، نجاح القوات المحلية في تحرير ناقلة نفط محتجزة عقب عملية تعقب ونصب كمين للقراصنة، مما يعزز روايات إنهاء أزمة احتجاز السفينة واستعادة أمنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى