حماس تدين قرار “مجلس السلام” استبعاد الأونروا من غزة وتعتبره انسجاماً مع الموقف الإسرائيلي

كتب : هاني حسبو
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن إعلان “مجلس السلام” عدم التعامل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وعدم إسناد أي دور لها في قطاع غزة ينسجم تماماً مع الموقف الإسرائيلي الساعي لتصفية الوكالة.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أوضح الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، أن هذا الموقف يستهدف منع الوكالة من تقديم الإغاثة والمساس بحق اللاجئين في العودة، مشيراً إلى استغراب الحركة من صدور هذا التوجه في وقت يعجز فيه المجلس عن تقديم المساعدات الإنسانية لسكان القطاع أو إلزام الاحتلال بوقف إطلاق النار.
تناقضات بين التصريحات العلنية والاتصالات السرية
أعقب موقف حماس إعلان مسؤول في “مجلس السلام” عدم نية المجلس التعامل مع الأونروا، بينما كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن عقد اجتماعات عدة بين مسؤولين في المجلس ومسؤولي الوكالة كان أحدثها في سبتمبر الحالي. وأشار مسؤول المجلس إلى أن الاجتماعات هدفت لفهم آلية العمل لتطوير برامج أكثر كفاءة مع إمكانية استمرار موظفي الأونروا بشرط اجتياز إجراءات التدقيق، وهو ما وصفه مفوض عام الأونروا السابق فيليب لازاريني بأنه يعكس تناقضاً واضحاً بين المواقف المعلنة والتوقعات الدولية.
مستقبل غزة والجدل الدولي حول دور الوكالة
يأتي الجدل حول مستقبل الأونروا في ظل النقاش الدولي المستمر بشأن الجهة المسؤولة عن إدارة الإغاثة والخدمات الصحية والتعليمية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة. وبينما يبرر “مجلس السلام” استبعاد الوكالة بالسعي لإنهاء ما يسميه الاعتماد على المساعدات وضمن تصوره لـ”غزة الجديدة”، تؤكد الاتصالات الجارية معها على الأرض بقاء مستقبل الدور الإنساني للوكالة مفتوحاً أمام احتمالات عدة.



