أخبار العالم

أسمرة تطالب مجلس الأمن بالتدخل لردع “عدوان” أديس أبابا

كتبت – د. هيام الإبس

​في تحول لافت ينذر بتجدد الصراع المسلح في منطقة القرن الإفريقي، صعّدت إريتريا لهجتها الدبلوماسية بشكل غير مسبوق، موجهة خطابات رسمية عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي تدعوه فيها لتحمل مسؤولياته واتخاذ تدابير رادعة ضد ما وصفتها بإعلانات الحرب والاعتداءات العسكرية المباشرة التي تقودها إثيوبيا.

​رسالة عاجلة لمجلس الأمن

​وجّه وزير الخارجية الإريتري، عثمان صالح، اليوم السبت، رسالة رسمية شديدة اللهجة إلى مجلس الأمن الدولي، كشف فيها عن إبلاغ أديس أبابا للمجلس رسمياً بعزمها تنفيذ ما وصفته بـ “التدابير” الميدانية لعدوان عسكري شامل يجري التخطيط له ضد أسمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

​رفض الذرائع الإثيوبية

​رفضت الحكومة الإريترية جملة وتفصيلاً المبررات التي تسوقها أديس أبابا لتغطية تحركاتها العسكرية، معتبرة التذرّع بـ “الدفاع عن النفس” محاولات مخادعة وفارغة من أي غطاء قانوني، وتشكّل إهانة صريحة لوعي المجتمع الدولي.

​وذكرت أسمرة بالمواقف الدولية الرافضة للتصعيد، لا سيما بيانات الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من الدول الأعضاء بالتزامن مع الذكرى الـ25 لاتفاقية الجزائر في ديسمبر الماضي، والتي شددت جميعها على ضرورة احترام سيادة إريتريا وسلامة أراضيها.

​استغاثة تحت مظلة الفصل السابع

​حذرت الرسالة الإريترية من أن إثيوبيا تجاوزت كافة التحذيرات الدولية، وبدأت بالفعل في دمج مخططاتها لغزو الأراضي الإريترية ضمن هجوم عسكري شامل على المحاور الشمالية.

​وفي ضوء هذه التطورات الميدانية المتسارعة، طالبت الحكومة الإريترية مجلس الأمن بـ:

​إدانة صريحة وشديدة اللهجة لإعلان الحرب الإثيوبي.

​التحذير المبكر من العواقب الكارثية والدمار الواسع الذي يهدد شعبي البلدين ومنطقة القرن الإفريقي برمتها.

​تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ إجراءات وتدابير رادعة بحق أديس أبابا لحفظ السلم والأمن الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى