ابن الجوزي يكشف السر: لماذا يرى من يترك المعصية لأجل الله ثمرتها فوراً؟

كتب – وليد على
يقف المرء في حياته اليومية أمام خيارات إيمانية تؤثر بشكل مباشر على راحة قلبه وبركة رزقه، حيث تجمع النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال العلماء على حقيقة واحدة: لا يضيع عند الله عمل، وأن ترك المعصية ابتغاء مرضاته يفتح أبواب الفرج.
أقوال العلماء في ثمار الطاعة وترك المعاصي
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه “صيد الخاطر”: «ولو أن شخصًا ترك معصيةً لأجل الله تعالى، لرأى ثمرة ذلك، وكذلك إذا فعل طاعة»، لبيان أن كل إحسان يتبعه أثر طيّب يلمسه العبد في حياته وقلبه.
الآيات القرآنية ووعد الله للمتقين والمحسنين
تأكيدًا لهذا المعنى، بين سبحانه وتعالى الجزاء الأوفى لعباده المتقين في القرآن الكريم:
-
الفرج والرزق: قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3].
-
حفظ الأجر: قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: 120].
الحديث القدسي وأجر ترك المعصية لوجه الله
روى النبي ﷺ عن ربه عز وجل في الحديث القدسي عظم أجر العبد عندما يجاهد نفسه ويترك الذنب خوفًا من الله، حيث قال الله تعالى للملائكة: «وإن تركها من جرَّائي فاكتبوها له حسنة»، مما يبرز سعة فضل الله ومجازاته على النية الصالحة والمجاهدة الإيمانية.



