اتحاد طلاب الهند بالأزهر يُكرّم د. سيمور نصيروف رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر

كتب: محمد الهادي
في لفتة تعكس قيم الوفاء والتقدير المتبادل بين طلاب العلم والعلماء، كرّم اتحاد طلبة الهند بجامعة الأزهر الشريف الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر ورئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية. يأتي هذا التكريم تتويجًا لجهوده الاستثنائية ومسيرته الحافلة في خدمة طلاب العلم الوافدين والمصريين على مدار أكثر من ربع قرن.
مسيرة ممتدة في خدمة طلاب الأزهر الوافدين
خلال حفل التكريم، ألقى رئيس اتحاد طلبة الهند، السيد محمد كوثر جمال، كلمة أشاد فيها بمسيرة الدكتور سيمور، مؤكدًا أنه وهب نفسه لخدمة طلاب العلم وتلبية احتياجاتهم، وتذليل كافة الصعوبات الدراسية التي تواجههم.
وأشار “جمال” إلى أن الدكتور سيمور نجح في تأسيس مشروعات علمية رائدة تخدم طلاب المعرفة، وفي مقدمتها الخدمات العلمية والثقافية والاجتماعية الجليلة التي تقدمها جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، واصفًا إياه بأنه:
“نموذج يُحتذى به وقدوة يُقتدى بها، وهو خير ممثل للطلاب الوافدين في الأزهر الشريف ولبلده أذربيجان، والاستفادة من علمه وخبرته مستمرة دون كلل أو ملل”.
نصيروف: التكريم زيادة في المسؤولية وخدمة العلم شرف
من جانبه، أعرب الدكتور سيمور نصيروف عن خالص شكره وتقديره لاتحاد طلبة الهند على هذه الالتفاتة المتميزة. وأكد نصيروف في كلمته أن أي تكريم يناله لا يعد مجرد احتفاء شخصي، بل هو زيادة في المهام والمسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن هذا التكريم هو لكل من يسعى ويخلص في خدمة طلاب العلم، واختتم حديثه بالقول: “إن خدمة طلاب العلم شرف كبير لي”.
سجل حافل بالإنجازات والأوسمة الرفيعة
يُذكر أن الدكتور سيمور نصيروف، إلى جانب رئاسته للجالية الأذربيجانية وجمعية الصداقة، يشغل منصب عضو هيئة التدريس بكلية الآداب جامعة القاهرة. وقد بدأ رحلته في خدمة طلاب العلم منذ أكثر من 25 عامًا، وتحديدًا قبل تخرجه في الأزهر الشريف عام 2002.
وخلال هذه المسيرة، نال العديد من الأوسمة والشهادات الدولية، والتي يأتي في مقدمتها:
-
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى: الذي منحه إياه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2025، وهو من أرفع الأوسمة المصرية تقديراً للإسهامات المتميزة.
-
دروع وشهادات تقدير متعددة: من مؤسسات وهيئات دولية وإقليمية بارزة.
برامج مجانية لـ 61 جنسية بجمعية الصداقة
تُعد جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية حاضنة علمية كبرى، حيث تضم حاليًا أكثر من 670 طالبًا وطالبة ينتمون إلى 61 جنسية مختلفة، يشكّل المصريون نحو نصفهم. وتقدم الجمعية كافة برامجها مجانًا بالكامل لدعم بناء أجيال واعية، وتشمل هذه البرامج:
-
العلوم القرآنية واللغوية: دراسة القراءات العشر الصغرى والكبرى بسند متصل إلى النبي ﷺ، وعلوم اللغة العربية (النحو، الصرف، البلاغة، الأدب، والمحادثة).
-
الأنشطة الفنية واللغات: تعليم الخط العربي والزخرفة، اللغتين الأذربيجانية والإنجليزية، وصناعة السجاد اليدوي والمقامات الصوتية.
-
برامج الأطفال: كورسات خاصة لتعليم القراءة والكتابة للأجيال الناشئة.



