اتهامات بالفساد وعدم الولاء العسكري تطيح باثنين من أركان المؤسسة العسكرية بالصين
كتب – محمد السيد راشد
في خطوة هزت أركان المؤسسة العسكرية، أطاحت الصين رسميًا بالرجل الثاني في هرمها العسكري “تشانج يوشيا” وزميله “ليو تشن لي”، على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بالفساد وعدم الولاء السياسي، وذلك في إطار حملة واسعة لتعزيز الانضباط.
قيادات مخضرمة في مواجهة الإبعاد والتهم الخطيرة
كان “تشانج يوشيا” يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية ويُعد أبرز حلفاء الرئيس شي جين بينج، بينما شغل “ليو تشن لي” منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة، وشهدت الشهور الماضية تدريجيا إبعادهما وصولاً إلى العزل النهائي.
تداعيات الحملة على هيكل القيادة العسكرية
أدت حملة مكافحة الفساد المستمرة منذ عام 2012 إلى تقلص عدد أعضاء اللجنة العسكرية المركزية ليقتصر على شخصيتين فقط من أصل سبعة، وسط اتهامات رسمية بانتهاك الخطوط الحمراء وجمع ثروات طائلة بطرق غير مشروعة .
حملات مكافحة الفساد
مكافحة الفساد منذ توليه السلطة عام 2012، يقود “شي جين بينج” واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد وتعزيز الانضباط في تاريخ الصين الحديث، وشملت التحقيقات ملايين الأشخاص داخل “الجهاز البيروقراطي الصيني”، فيما أطاحت الحملة بعشرات المسؤولين البارزين في الحزب والحكومة والجيش. وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح الجيش الصيني “أحد الأهداف الرئيسية للحملة”، مع استمرار التحقيقات وعمليات الإبعاد التي طالت عددا من كبار المسؤولين العسكريين.



