أخبار العالم

البركان الإثيوبي المشتعل: صفقات تسليح روسية مع موسكو تتزامن مع حروب داخلية واتهامات عابرة للحدود

كتبت – د. هيام الإبس

تواجه حكومة آبي أحمد ضغوطاً وانتقادات متزايدة على خلفية تصاعد الصراعات والتوترات العرقية في أمهرة وأوروميا وتيجراي، بالتزامن مع هجمات دامية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً في قصف مسيّرة استهدف مخيماً للنازحين بأمهرة، ومقتل 60 شخصاً في هجمات استهدفت المسيحيين الأرثوذكس بأوروميا خلال أكتوبر الماضي، مما يهدد باستقرار البلاد.

تعزيز الترسانة العسكرية وصفقات «سوخوي 35»

بالتزامن مع التحديات الأمنية والاقتصادية، عززت أديس أبابا قدراتها العسكرية عبر التعاون مع روسيا؛ حيث أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد خلال زيارته لموسكو عن تسلم بلاده دفعة أولى من مقاتلات «سوخوي 35»، ضمن صفقة تشمل مقاتلات إضافية وأنظمة دفاع جوي متطورة «إس 400»، وهو ما أثار تساؤلات حادة بشأن أولويات الإنفاق الحكومي وسط الأزمات الإنسانية.

تأزم علاقات الجوار واتهامات متبادلة مع السودان

امتدت التوترات الإثيوبية إلى محيطها الإقليمي عبر تبادل الاتهامات مع السودان ومصر وإريتريا بشأن دعم أطراف مسلحة وتحالفات مناوئة، بينما تحذر التقارير الدولية من أن تداخل المصالح والنزاعات الحدودية يهدد باتساع دائرة الصراع في منطقة القرن الأفريقي لتصبح على حافة صفيح ساخن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى