أراء وقراءات

اللي تخاف منه… ما يجيش أحسن منه

كتبت / عزه السيد

 

المثل ده بيتقال لما نبقى خايفين من حاجة ليل نهار، ونعمل حسابها في كل خطوة…

وفجأة تطلع هي دي بالظبط اللي تحصل.

كأن القدر بيقولنا: “ما أنا قلتلك أهو”

 

يعني إيه الكلام ده؟

يعني الحاجة اللي مرعباك وقاعد تزن في دماغك، هي غالباً اللي هتحصل.

مش عشان احنا فقر ولا نحس

عشان الخوف بيخليك مركز معاها 24 ساعة، فبتقع فيها غصب عنك.

زي اللي خايف يقع في الامتحان، فيفضل متوتر لحد ما ينسى كل اللي ذاكره ويقع فعلاً.

4 مواقف كلنا عشناها

 

*1. موقف المواصلات*  

انت: “يا رب السواق ده ما يطلعش مجنون ويسوق بسرعة”

بعد 5 دقايق: السواق عامل غرز وبيلعب دريفت

اللي خفت منه جه أحسن منه.

*2. موقف الشغل*  

انت: “يا رب المدير ما يطلبش مني التقرير النهاردة”

المدير: “التقرير فين؟ عايزه حالاً”

كنت خايف منه؟ أهو جه ومعاه لجنة كمان.

 

*3. موقف العيال*

الأم: “إياك تكسر الكوباية دي”

الواد مركز في الكوباية 10 دقايق… تراااخ

اللي خافت منه حصل وزيادة.

 

*4. موقف العلاقات* 

انت: “يا رب ما يسيبنيش”

التفكير الكتير والخوف بيخليك تزهقه… فيسيبك فعلاً.

هوبا اتحققت النبوءة.

طب ليه بيحصل كده؟

1. *الخوف بيجذب*. لما تركز على حاجة سلبية، مخك بيبدأ يدور على أي حاجة تأكدها.

2. *التوتر بيبوظ*. بتبقى متوتر فبتغلط الغلطة اللي كنت خايف منها.

3. *بنديله باور*. كل ما تخاف من حاجة، بتديها حجم أكبر من حجمها.

نعمل إيه طيب؟

مش معنى كده نبطل نخاف

بس نحول الخوف لخطة.

بدل “يا رب ما أقع”

قول “هذاكر كويس عشان أنجح”

بدل “يا رب المدير ما يزعقش”

جهز شغلك بدري وروق عليه.

الخلاصة

المثل ده جرس إنذار.

بيقولك: بطل تدي الحاجة اللي بتخاف منها أكبر من حجمها.

خاف بس بهدوء، وخطط، وسيبها على ربنا.

عشان اللي خايف منه لو جه، ييجي أخف ما يمكن… مش “أحسن منه”

*ومن الآخر: فكر في اللي تتمناه، مش في اللي بتخاف منه. القانون بيقول “زي ما بتفكر هتلاقي”*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى