السودان

الشباب تحاصر “باردهيري” الصومالية.. والجيش يحشد لخوض معركة “جوبا الوسطى”

كتبت – د. هيام الإبس

 

تصاعدت حدة التوترات الأمنية حول مدينة باردهيري الاستراتيجية بإقليم جدو جنوب الصومال، عقب تحركات مكثفة لمسلحي حركة الشباب الإرهابية وفرضهم حصاراً طوّق المنافذ الحيوية للمدينة، في محاولة لإجهاض استعدادات الجيش الوطني الصومالي المتواصلة لإطلاق حملة عسكرية موسعة تستهدف معاقل الحركة في إقليم جوبا الوسطى المجاور.

أبرز تفاصيل المشهد الميداني والتصعيد العسكري:

تكتيك الحصار والمناورة: رُصدت أعداد كبيرة من عناصر حركة الشباب في المناطق الريفية المحيطة بالمدينة، حيث يعتمد التنظيم تكتيك تقييد الطرق البرية لخنق خطوط الإمداد العسكرية والمدنية والضغط على القوات المتمركزة.

تحشيد وتعزيزات حكومية: دفع الجيش الوطني الصومالي بقوات إضافية إلى باردهيري لتحويلها إلى نقطة انطلاق رئيسية للعمليات المرتقبة، بالتزامن مع خطط لتجنيد وتدريب دفعات جديدة لرفع الجاهزية القتالية.

قيادة ميدانية رفيعة: أجرى قائد القوات البرية، البريغادير صحال عبد الله عمر، زيارة تفقدية للمدينة للوقوف على الترتيبات الفنية والتكتيكية للهجوم المرتقب.

إعادة هيكلة القيادة: عينت الحكومة الفيدرالية العقيد راشد محمد عثمان في منصب قيادي رفيع بإقليم جدو، بهدف إعادة تنظيم الصفوف وتأمين خطوط الإمداد والسيطرة الميدانية.

الأهمية الاستراتيجية لـ”باردهيري”: تكمن أهمية المدينة في موقعها الحاكم على ضفاف نهر جوبا، حيث تشكل عقدة مواصلات حيوية تربط إقليم جدو بأقصى الجنوب، وتمنح السيطرة عليها نفوذاً حاسماً للوصول إلى المعاقل الريفية للحركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى