احدث الاخبار

بحرية الاحتلال تعترض “أسطول الصمود العالمي” المتجه لغزة وتعتقل 180 ناشطاً

مباغتة عسكرية في المياه الدولية وفقدان الاتصال بالباقين

 

كتب – هاني حسبو

بدأت قوات البحرية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية واسعة للسيطرة على “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وذلك بعد انطلاقه الخميس الماضي من السواحل التركية. وأكدت ناشطة من متن الأسطول فقدان الاتصال بنحو 23 سفينة بعد عملية الاعتراض الإسرائيلية، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت حتى الآن 180 ناشطاً كانوا على متن القوارب والسفن التي تم اعتراضها.


كوماندوز “شايطيت 13” وسيناريو “المعتقل العائم”

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وحدة الكوماندوز البحري “شايطيت 13” شرعت في الاستيلاء على سفن الأسطول، حيث حاصرت أربع سفن حربية القافلة وطلبت إيقاف المحركات. ولجأ جيش الاحتلال إلى خطة تعتمد على نقل النشطاء إلى سفينة عسكرية مجهزة كـ “معتقل عائم” في المياه الاقتصادية قبل الوصول للمياه الإقليمية لتجنب نقلهم لموانئ إسرائيلية، تمهيداً لترحيلهم لاحقاً إلى ميناء أسدود، في حين أكد مصدر من الأسطول أن اعتراض أي سفينة لن يثني بقية القافلة عن مواصلة طريقها.


اجتماع أمني لنتنياهو وتعزيزات لتفادي سيناريو “مرمرة”

وكانت التقارير قد كشفت عن عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً لبحث آليات التنفيذ والدفع بتعزيزات بحرية كبيرة تشمل وحدات النخبة وقوات المشاة. وتبرر إسرائيل هذا النفير العسكري بمخاوفها من وجود نشطاء “عنيفين”، في محاولة مستميتة لتفادي تكرار سيناريو سفينة “مرمرة” الشهير عام 2010، بينما يصر المنظمون على خلو القافلة من أي أسلحة وتأكيد طابعها السلمي الإنساني.


54 سفينة من 70 دولة وإدانة حقوقية دولية

يُذكر أن “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق بمشاركة 54 سفينة من ميناء مرمريس التركي، ويضم مئات النشطاء من نحو 70 دولة، بينهم أطباء ومحامون وصحفيون، لكسر الحصار المستمر على غزة منذ عام 2007. وفي أول رد فعل رسمي، وصفت المتحدثة باسم فعاليات الأسطول، نور سعد، الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى