جحيم خلف القضبان”.. الناشط البرازيلي “أفيلا” يكشف فظائع الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

كتبت / عزه السيد
جحيم خلف القضبان
نشر الناشط الحقوقي البرازيلي الشهير، أفيلا، شهادة صادمة ومفصلة حول الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز الاعتقال. وتأتي هذه الشهادة لتسلط الضوء من جديد على الظروف غير الإنسانية التي يواجهها آلاف المعتقلين بعيداً عن أعين الرقابة الدولية.
شهادة من قلب المعاناة: تعذيب ممنهج وإذلال متعمد
أوضح “أفيلا” في روايته أن ما يحدث داخل زنازين الاحتلال يتجاوز مجرد سلب الحرية، واصفاً إياه بـ “عملية تدمير ممنهجة للكرامة الإنسانية”. وأشار الناشط البرازيلي إلى استخدامه لتوثيقات وشهادات حية تؤكد تعرض الأسرى لشتى أنواع التنكيل الجسدي والنفسي، بما في ذلك الضرب المبرح، الحرمان من النوم، والمنع من الرعاية الطبية الأساسية.
سياسة التجويع والإهمال الطبي
وفي تفاصيل روايته، ركز “أفيلا” على سياسة التجويع المتعمد التي تتبعها إدارة السجون، مؤكداً أن الوجبات المقدمة للأسرى لا تكفي لسد الرمق، فضلاً عن كونها تفتقر لأدنى المعايير الصحية. كما تطرق إلى “الموت البطيء” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث يُترك الأسرى المرضى والمصابون دون علاج حقيقي، مما يؤدي إلى تفاقم حالاتهم الصحية بشكل خطير.
عزل تام عن العالم الخارجي
وأشار الناشط إلى أن الاحتلال يفرض عزلة خانقة على الأسرى، تشمل منع الزيارات العائلية تماماً في كثير من الأحيان، وتقليص تواصلهم مع المحامين والمنظمات الحقوقية. واعتبر “أفيلا” أن هذه الممارسات تهدف إلى التغطية على الجرائم التي تُرتكب خلف الجدران وضمان عدم وصول صوت الأسرى إلى الرأي العام العالمي.
نداء دولي للتحرك والمحاسبة
اختتم “أفيلا” شهادته بدعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية في البرازيل والعالم إلى الخروج عن صمتهم. وشدد على ضرورة تحويل هذه الشهادات إلى ملفات قانونية لملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات في المحاكم الدولية، مؤكداً أن “التضامن مع الأسرى الفلسطينيين هو واجب أخلاقي وإنساني لا يقبل التأجيل”.



