السودان

حرب المسيّرات تتصاعد في السودان

الجيش يسقط طائرة صينية غرب الأبيض وسط تحولات ميدانية بارزة

كتبت – د. هيام الإبس

 

في تحول نوعي يعكس تعقيد المشهد العسكري واتساع رقعة استخدام التكنولوجيا الجوية المتقدمة في النزاع السوداني، برزت المواجهات الجوية بين الطائرات المسيّرة كأحدث ساحات الصراع في إقليم كردفان، حيث تشير التقارير إلى إسقاط مسيّرة صينية الصنع عبر تقنيات جوية متطورة، في وقت تتشابك فيه الاتهامات بشأن مصادر التسليح والدعم اللوجستي لأطراف القتال، وسط غياب تأكيدات مستقلة للتفاصيل الدقيقة للواقعة.

إسقاط مسيّرة صينية غرب الأبيض

أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش السوداني أسقط طائرة مسيّرة صينية من طراز CH-95، قالت إنها تابعة لقوات الدعم السريع، في منطقة غرب مدينة الأبيض، باستخدام طائرة مسيّرة تركية من طراز بيرقدار أقنجي (AKINCI). وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المسيّرة التركية استهدفت الطائرة الصينية وأسقطتها، في تطور يعكس تصاعد المواجهة الجوية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المعارك في إقليم كردفان، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة إحدى أبرز أدوات القتال والاستطلاع، لما توفره من قدرات على مراقبة التحركات العسكرية واستهداف المواقع التابعة للطرف الآخر.

تعدد الطرازات واتهامات التسليح

وتشير تقارير عسكرية إلى استخدام مسيّرات صينية من طرازات مختلفة في الصراع السوداني، من بينها CH-95 وFH-95، وسط اتهامات متبادلة بشأن مصادر التسليح والدعم العسكري للأطراف المتحاربة.

وفي هذا السياق، تتهم السلطات السودانية الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وتزويدها بأسلحة ومعدات عسكرية، بينما تنفي أبوظبي تقديم دعم عسكري للقوات.

لم تتوافر معلومات مستقلة تحسم جميع تفاصيل الواقعة، بما في ذلك توقيت الإسقاط وموقعه الدقيق والجهة التي كانت تشغّل المسيّرة الصينية، كما لم يتأكد بشكل مستقل أن عملية الإسقاط نُفذت بواسطة طائرة «أقنجي» التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى