ردا على الأشاعرة :إثبات صفة اليد واليدين لله تبارك وتعالى من الكتاب والسنة الصحيحة

إعداد الشيخ: محمد محمود عيسي
في رسالته الثالثة الموجهة لمناقشة المسائل العقائدية، يتناول الشيخ محمد محمود عيسى مسألة من أمهات مسائل العقيدة وهي إثبات صفة اليد واليدين لله تبارك وتعالى استناداً إلى نصوص الكتاب والسنة الصحيحة، مسلطاً الضوء على أدلّة أهل السنة والجماعة ومناقشاً آراء الأشاعرة في هذا الباب، وذلك في مقال تحليلي وعقدي حصري عبر موقع وضوح الإخباري.
الأدلة من القرآن الكريم
-
الآيات الصريحة في الإثبات: استند رد الشيخ محمد إلى آيات محكمات تثبت صفة اليد لله عز وجل على الحقيقة ودون تعطيل أو تمثيل، مثل قول الله تعالى: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) [سورة الفتح: 10]، وقوله: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ) [سورة المائدة: 64]، مع الالتزام التام بقاعدة نفي التشبيه والتجسيم استناداً إلى قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [سورة الشورى: 11].
-
الرد على تأويلات الأشاعرة: تناول الطرح مناقشة تأويل المخالفين لصفة اليد بأنها “القدرة” أو “النعمة”، موضحاً بالأدلة العقلية والنقلية بطلان هذا التأويل الذي يخالف صريح القرآن ومراد الله تبارك وتعالى، مع بيان أن الله سبحانه له ذات تختلف عن ذوات المخلوقين.
الأدلة من السنة النبوية الصحيحة
-
أحاديث الأصابع والقبض: أورد الشيخ الأحاديث الثابتة في الصحيحين وغيرهما، ومنها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحك تصديقاً لحبر اليهود حين ذكر أن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، وقرأ الآية الكريمة: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ).
-
إثبات اليمين والشمال والبركة: استشهد الشيخ محمد عيسى بما أخرجه الإمام مسلم من أحاديث تثبت صفة اليدين واليمين والشمال لله عز وجل، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يكوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى… وكلتا يَدَي ربي يمين مباركة)، مؤكداً وجوب الرجوع إلى عقيدة أهل السنة والجماعة التي تنفي اللغط والخلط.



