زلزال في البنتاجون.. “كاميرا خفية” تطيح بمسؤول نووي كشف استخدام أسلحة محظورة ضد الإيرانيين
أندرو هاج: مليارات المساعدات لأوكرانيا تتحول لقصور وسيارات في دبي

كتب : محمد السيد راشد
في فضيحة مدوية هزت أركان وزارة الدفاع الأمريكية، كشفت تسريبات مصورة عن اختراق أمني كبير طال أحد أرفع المسؤولين في ملف الأسلحة غير التقليدية. أوقعت “كاميرا خفية” لصحفية متخفية بالمسؤول النووي أندرو هاج، الذي أدلى بتصريحات وُصفت بالخطيرة حول استخدام أسلحة محظورة، ووقائع فساد بمليارات الدولارات، مما أدى لإيقافه فوراً عن العمل وبدء تحقيقات موسعة.
غاز “السارين” المحظور واستهداف أطفال في إيران
فجّر أندرو هاج، رئيس قسم الضمان النووي والكيميائي، مفاجأة من العيار الثقيل حين اعترف بامتلاك الولايات المتحدة لغاز الأعصاب “السارين” واستخدامه رغم حظره دولياً. ولم تتوقف التصريحات عند هذا الحد، بل كشف عن تورط عمليات عسكرية أمريكية في مقتل أطفال بإيران، واصفاً تلك الكوارث الإنسانية بأنها مجرد “أضرار جانبية”، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية في مأزق حقوقي ودولي بالغ التعقيد.
مليارات المساعدات تتحول لقصور وسيارات في دبي
وعن ملف المساعدات الخارجية، رسم “هاج” صورة قاتمة للفساد داخل الحكومة الأوكرانية، مؤكداً من واقع عمله هناك أن مسؤولين أوكرانيين استولوا على مبالغ ضخمة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين (تتراوح بين 100 إلى 200 مليار دولار). وأوضح المسؤول النووي أن تلك الأموال لم تذهب للدفاع، بل استُخدمت لشراء قصور وسيارات فاخرة في دبي، واصفاً النظام في كييف بأنه “فاسد للغاية” ولا يكترث بمصالح شعبه.
ثغرات أمنية واستخدام كيميائيين كـ “فئران تجارب”
كشفت التسريبات التي نشرها الناشط جيمس أوكيف عبر مجموعة “OMG” الإعلامية، عن استهتار داخل المنظومة العسكرية؛ حيث تحدث هاج عن وفاة كيميائية بالجيش الأمريكي نتيجة التعرض لمواد خطرة، واصفاً إياها بـ “فأر تجارب” لعدم ارتدائها معدات الحماية الكافية. كما قدم شرحاً حول آليات رصد الصواريخ النووية عبر الأقمار الصناعية، مما كشف عن ثغرة أمنية كبرى في كيفية حماية المعلومات الحساسة لدى كبار المسؤولين.
تحرك عاجل من البنتاجون وتحقيقات رسمية
عقب انتشار الفيديو الذي وثقته مجموعة “بريزما فيريتاس”، تحركت وزارة الدفاع الأمريكية بشكل عاجل ومنحت أندرو هاج إجازة إدارية مع اصطحابه خارج مقر البنتاجون. وتواجه الإدارة الأمريكية حالياً ضغوطاً لتفسير كيفية وصول صحفية متخفية لمعلومات تتعلق بـ “غرفة العمليات” واستراتيجيات التعامل مع إيران في لقاء غير رسمي داخل مطعم عام.



