الصراط المستقيم

علمني يا أبى﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾

كتبت عزه السيد

 

علمني يا أبى

– ربنا قال في سورة الرحمن:
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾

يعني إيه مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ؟

– معناها: لهب النار المختلط المضطرب.
يعني: النار وهي شديدة الحركة،
تختلط ألوانها، وتتحرك في كل اتجاه.
فربنا بيخبرنا أن أصل خلق الجن
كان من هذا النوع من النار.

يعني الجن دلوقتي عبارة عن نار
بتحرق كل ما تلمسه؟

– لأ, لازم نفرّق بين حاجتين:
أصل الخِلقة… وبين طبيعة المخلوق بعد خلقه.

فسيدنا آدم عليه السلام مثلا خلق من طين.
لكن هل الإنسان اليوم جسمه طين؟
طبعًا لا.
وكذلك الجن.
أصل خلقهم من النار،
لكنهم بعد أن خلقهم الله
أصبحوا مخلوقات لها طبيعتها الخاصة.

بدليل إنهم:
يأكلون، ويشربون، ويتزوجون، وينجبون،
فلو كان الجن نارًا خالصة…
ما كان أمكن أن يعيشوا بهذه الصورة.

– اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى