على زين العابدين: تواجد الشخصيات بارزة المستوى فى قمة الاستثمار.. يعكس إيماناً راسخاً وحرصاً مشتركاً على صياغة مستقبل اقتصادي واعد يرتكز على الشراكة الحقيقية

كتب. إبراهيم عوف
قال المهندس على زين العابدين ، عضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب ، رئيس جمعية مستثمرى بدر ، رئيس مجموعة الزين كيميكالز للبتروكيماويات ، أن حرص السيدتين
الأول فى كلا من أوغندا وكينيا ، على تمثليهما رسميا فى قمة الاستثمار ، يعد تجسيدًا حيًّا لعمق الروابط الأخوية والشراكة الاستراتيجية بين دول قارتنا الأفريقية والدول العربية والدولية،
وحافزاً قوياً لتعزيز الروابط الاستثمارية والاقتصادية المشتركة
جاء ذلك فى كلمته ، خلال افتتاح فعاليات قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى في الدورة 29 ، التى ينظمها اتحاد المستثمرات العرب ، برئاسة د. هدى يسى ، رئيس الاتحاد والقمة، المنعقدة خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026 بمحافظة الأقصر ، برعاية جامعة الدول العربية ومحافظ الأقصر وممثلى الوزارات المصرية ، وحضور ممثلة سيدة أوغندا الأولى وممثلا عن سيدة كينيا الأولى وشخصيات رفيعة المستوى.
ورحب على زين ، بضيوف القمة، وقدم الشكر لمعالى محافظ الأقصر المهندس ” عبد المطلب عمارة” على حسن الاستضافة في هذه المدينة العريقة التي تجمع بين عظمة التاريخ وآفاق المستقبل، وجامعة الدول العربية على رعايتها للقمة ودعم التعاون والتكامل الاقتصادي العربي المشترك.
ركيزة أساسية
وتقدم بشكر خاص للدكتورة هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب ورئيسة القمة ، على جهودها الدؤوبة ورؤيتها الحكيمة ، التي كانت الركيزة الأساسية لنجاح تنظيم هذا المحفل الاقتصادى ، و ثمن عالياً قيادتها الاستثنائية ودعمها المستمر.
عمق الاهتمام
كما ثمن حضور وفود القمة الكريم ، ومشاركتهم المقدرة التي تعكس عمق الاهتمام والدعم لأهداف القمة .
مستقبل اقتصادي واعد
وقال على زين. : ” في قلب التاريخ النابض.. مدينة الأقصر العريقة ، التي تشهد اليوم على انطلاق قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي… يعكس تواجد هذه القامات الرفيعة والشخصيات بارزة المستوى اليوم … إيماناً راسخاً وحرصاً مشتركاً على صياغة مستقبل اقتصادي واعد، يرتكز على الشراكة الحقيقية، والاستغلال الأمثل للموارد الهائلة التي تزخر بها منطقتنا العربية وقارتنا الأفريقية والدول الصديقة
منصة
وأكد، على أن قمة الاستثمار اليوم ، ليست مجرد حدث اقتصادي ، بل هي منصة حقيقية لصياغة مستقبل مشرق ومستدام، نتبادل من خلاله الرؤى والشراكات التي تخدم شعوبنا وتدفع بعجلة الاستثمار والتعاون الدولي إلى آفاق أرحب.
متغيرات متسارعة
وأشار إلى ، إن التجمع فى القمة اليوم ، يأتى في وقت يمر فيه الاقتصاد العالمي بتحديات ومتغيرات متسارعة، ويحتاج فيه العالم إلى تكاتف الجهود الاقتصادية والاستثمارية لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبنا.
مسؤولية كبرى
وأكد، أن تلك التحديات، تضعنا جميعا أمام مسؤولية كبرى وفرضت علينا ضرورة التكتل والتعاون الاقتصادى.
ولذا نطمح من خلال هذه القمة ، ومن خلال الشراكات المتوقعة
العمل على ، رفع معدلات الاستثمار البيني المشترك والتبادل التجارى .. لتعكس القدرات الاستيعابية الحقيقية لإمكانياتنا جميعا .
التفاؤل
وأعرب، عن تفاؤله بأن تمثل القمة… خطوة محورية لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وصياغة رؤية مشتركة تحقق التنمية المستدامة والازدهار لشعوبنا العربية والأفريقية والدولية .
وأن تثمر جهودنا عن شراكات بنّاءة تحقق تطلعات شعوبنا في الاستقرار والرخاء.
وقد أكد المهندس على زين ، عضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب ،رئيس جمعية مستثمرى بدر ،عضو المجلس التصديري للصناعات الكيماوية، ان الصناعة في إفريقيا أصبحت المحرك الرئيسي لتحقيق التحول الاقتصادي المنشود، ودمج القارة في سلاسل القيمة العالمية، وجذب الاستثمارات المستدامة التي تواكب أجندة 2063.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية لفعاليات قمة الأقصر الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى بالاقصر ٢٠٢٦.التى ينظمها اتحاد المستثمرات العرب برئاسة د.هدى يسي رئيسة الاتحاد والقمة
ريادة التصنيع في إفريقيا
و أوضح على زين ، ان المشهد الصناعي في القارة الإفريقية يتصدره أربعة دول متقدمة طبقا للدراسات وهم على التوالى : المغرب
،جنوب إفريقيا، مصر ، تونس
(تليها موريشيوس والجزائر وإسواتيني والسنغال وناميبيا وكوت ديفوار في قائمة العشرة الأوائل).
وبالنسبة للمؤشرات العالمية وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي ، قلب أن أكبر الاقتصادات في القارة الأفريقية العام الحالى (2026) ، نتيجة النهضة الصناعية المحققة ، رغم التحديات الجيوسياسية التى تواجه دول القارة هم :
1. جنوب إفريقيا: 479.96 مليار دولار
2. مصر: 429.64 مليار دولار
3. نيجيريا: 377.37 مليار دولار
4. الجزائر: 317.17 مليار دولار
وقال ، أن القطاع الصناعى يلعب دورا كبيرًا فى تحقيق التنمية المستدامة فى العديد من دول القارة الإفريقية و جذب الاستثمار المستدام نتيجة العديد من المقومات منها :
• المزايا الديموغرافية: نتيجة تزايد أعداد القوى العاملة والشباب مع التوجه نحو توفير ملايين فرص العمل الجديدة.
• الموارد الطبيعية والمواد الخام: حيث تتوافر المعادن والمنتجات الزراعية التي تمكن من تعزيز التصنيع المحلي وإضافة قيمة حقيقية بدلاً من تصدير المواد الخام.
• المناطق الاقتصادية الخاصة: حيث تنتشر تجمعات صناعية ومناطق حرة مدعومة بمنصات مثل Africa for Investors (AFI) ومبادرات تطوير البنية التحتية.
• التحول الأخضر: و تزايد الاهتمام بمشاريع التصنيع الأخضر وبدعم من برامج مثل Manufacturing Africa لتحفيز التنمية الصناعية النظيفة
التكامل الصناعي
وأشار على زين ، أن هناك ،
فرص للتكامل الصناعي بين دول إفريقيا و الاستفادة من الموارد الهائلة للقارة وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية تدعم الاقتصاد البيني وتخلق فرص عمل،
ومنها فى مصر وفقاً لأحدث التوجهات الاستراتيجية (مثل المبادرة المصرية للتكامل الصناعي الإفريقي وأجندة إفريقيا 2063) وتتضمن:
تحويل الثروات المعدنية إلى صناعات محلية: من خلال الانتقال من مجرد تصدير المواد الخام إلى التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا في قطاع التعدين، عبر ربط موارد الدول الإفريقية (مثل غينيا وأوغندا وجنوب إفريقيا ومصر) وخبراتها الصناعية.
تطوير سلاسل القيمة في صناعة السيارات: تعزيز التعاون الإقليمي في صناعة السيارات ومكوناتها واختبارات الاعتماد المشتركة لربط الأسواق الإفريقية بمنظومة إنتاجية موحدة
الصناعات الدوائية والغذائية: من خلال بناء شراكات استراتيجية لتوفير الدواء والغذاء وتأمين سلاسل التوريد داخل القارة لتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر: الاستفادة من التحولات الهيكلية في قطاع الطاقة لتطوير مشاريع مشتركة في الطاقات النظيفة والهيدروجين ومشتقاته.
تنمية الكوادر البشرية والتدريب المهني: بتفعيل برامج التلمذة الصناعية والتعليم الفني المشترك لتأهيل العمالة بما يتوافق مع متطلبات المصانع والأنشطة الاقتصادية المستهدفة.
تعزيز البنية التحتية والتجارة البينية: بالاستفادة من الاتفاقيات التجارية القارية وتطوير البنية الأساسية المشتركة (كما في دول الريادة مثل مصر والمغرب وجنوب إفريقيا) لتسهيل حركة السلع والخدمات.
البتروكيماويات
واستطرد على زين قائلا : نظرا لتخصصى فى قطاع البتروكيماويات أود الحديث عن
قطاع البتروكيماويات في إفريقيا … الذى يعد أحد أكثر القطاعات الحيوية الواعدة الجاذبة للاستثمارات، حيث يسهم بشكل مباشر في تحويل القارة من مصدّر للنفط الخام والغاز الطبيعي إلى مركز لتصنيع منتجات ذات قيمة مضافة عالية مثل البلاستيك، والأسمدة، والبوليمرات.
و ألقى الضوء حول ، الفرص الاستثمارية ومحاور التكامل في هذا القطاع البتروكيماويات بين مصر ودول القارة الإفريقية والتى بمكن أن تكون فرص للشراكة بيننا، وهى على النحو التالي:
1. أولا. مصر: تعد منصة ربط إقليمية ومجمعات متكاملة
حيثتمتلك الدولة المصرية منظومة بنية تحتية متكاملة تشمل شبكات خطوط الأنابيب، ومعامل التكرير، ومجمعات البتروكيماويات الكبرى.
وتتركز الرؤية الاستثمارية الحالية لمصر فى ذلك القطاع على:
• التكامل الصناعي القاري: من خلال استضافة وتكرير النفط الخام والغاز من الدول الإفريقية المنتجة وتحويله إلى منتجات بتروكيماوية نهائية.
• التوسع في مجمعات جديدة: طرح فرص استثمارية متخصصة مثل تخصيص مساحات ضخمة (تتجاوز 526 ألف متر مربع) لإقامة مصانع بتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالعين السخنة.
• التحول نحو البتروكيماويات الخضراء: من خلال
نمو الاستثمارات الموجهة لإنتاج الأمونيا الخضراء والميثانول لتلبية الطلب العالمي المستدام.
2. ثانيا ،دولتى نيجيريا وأنغولا: تعظيم القيمة المضافة ،باعتبارهما من أكبر منتجي النفط في القارة، و تركز الفرص هناك على خفض استيراد المشتقات من خلال :
• توطين الصناعة: عن طريق بناء مصافي تكرير ومجمعات بتروكيماويات عملاقة (مثل مجمع دانغوتي في نيجيريا) لإنتاج البولي إيثيلين والبولي بروبيلين محلياً.
• سد فجوة الأسواق المحلية: من خلال تلبية الطلب المتزايد على التعبئة والتغليف والمواد الصناعية في غرب إفريقيا.
3.ثالثا دول شمال إفريقيا (الجزائر وتونس) والخليج العربي:
• ومنها الجزائر: حيث تمتلك استثمارات هائلة لتعظيم تصنيع الغاز الطبيعي وتحويله إلى لدائن بلاستيكية ومذيبات صناعية.
كما أوضح ان هناك
• شراكات استثمارية خارجية ، حيث تجذب القارة الإفريقية اهتمام الصناديق والشركات الخليجية؛ و تدرس مؤسسات كبرى خليجية الشراكة فى قطاع البتروكيماويات.
هذا وحضر افتتاح القمة كل من :
د. هدى يسى رئيس الاتحاد والقمة ، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر ، راعى القمة
المستشار الدكتور احمد جار الله- إدارة العلاقات الاقتصادية في قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية،
السيدة سوزان كابونيرو موهويزي – ممثلة رسمية عن السيدة جانيت موسيفيني وزيرة التربية و التعليم والرياضة ، حرم رئيس أوغندا
معالى السفير الكينى فرد أوتا، ، ممثل للسيدة ” راشيل روتو “حرم رئيس جمهورية كينيا
وبمشاركة السيدة لاريزا زيلينتسوفا رئيسة تحالف البريكس للمشروعات الاستراتيجية
اللواء أسامة صبحى – رئيس المجلس الطبي العسكري العام للقوات المسلحة المصرية،
و ممثلى ايضا جامعة الدول العربية ، كلا من السيد/ محمد سمير الحسينى ، بإدارة المنظمات والاتحادات العربية بقطاع الشؤون الاقتصادية ، والسيد / محمد يونس أبو دقة ، بإدارة منظمات المجتمع المدنى بقطاع الشؤون الاجتماعية
السيدة جيلان كابينا مستشار البرلمان الكونغولى
ووفد رفيع المستوى من الكونغو
د. إلينا ماتفيفا – رئيسة مركز المرأة في الرابطة الروسية بالأمم المتحدة
النائب محمد البستنجي في مجلس النواب الأردني-عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الأردني – رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية.
وممثلى الوزارات والهيئات والمؤسسات الاقتصادية الراعية للقمة : وزارة المالية الأستاذة نيفين منصور – مستشار وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية ، والدكتورة نسرين لاشين – مدير عام الإدارة العامة لخدمات المستثمرين بالإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير ، وزارة الصناعة د. مهندس ليلي شحاته– مساعد وزير الصناعة للبحوث وتطوير الصناعة ، وزارة التضامن الاجتماعي ، المهندسة إنجي اليمانى- المدير التنفيذى لصندوق دعم الصناعات بالوزارة،
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، ا.د/ مصطفى ثابت محمد – مستشار نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التطوير المؤسسي ، وزارة الأوقاف ، فضيلة الشيخ علي صديق أمير عمر — وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر في مصر. مدير مديرية أوقاف الأقصر بوزارة الأوقاف، معالي الوزير عمرو سلامة– الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ، المستشار سامح عبد الوهاب –رئيس محكمة جنايات امن الدولة ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء ، الجنيرال كانج ونج – رئيس جمعية كيدا للتنمية .
وصفوة من مجتمع رجال وسيدات الأعمال والصناعة والتجارة والمستثمرين وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات والاتحادات ومجالس الأعمال مما سيعد فرصة مميزة لتعزيز التعاون في كافة المجالات التنموية والدولية
ويذكر أن القمة تحظى بـرعـــايــة ومشاركة العديد من الجهات الرسمية : جامعة الدول العربية، وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية، وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزارة المالية، وزارة الصناعة، وزارة السياحة والأثار، وزارة التضامن الاجتماعي، تحالف بريكس إليانز للمشروعات الإستراتيجية، محافظة الأقصر، هيئة تنشيط السياحة المصرية، جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، المجلس المصرى للسياحة ، المجلس المصرى للشئون الخارجية ، جهات التمويل المحلية والدولية ، مجلس الأعيان الأردني، اتحاد الغرف العربية، اتحاد الجامعات العربية، نادي قضاة السويس وجنوب سيناء، الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، ، وجمعية مستثمري بدر ، جمعية مستثمري العاشر من رمضان.
شكر للرئيس
واختتم على زين العابدين، كلمته، بتوجيه الشكر وعظيم الامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية ، السيد عبد الفتاح السيسي، على دعمه الدائم لجهود التكامل الاقتصادي المشترك.



