غضب شعبي واسع في مصر بعد أزمة تجريف الشوارع وقطع ملايين الأشجار

كتب – محمد السيد راشد
تثير أزمة قطع الأشجار وتجريف المساحات الخضراء في العاصمة المصرية موجة من الجدل والسخط المستمر، بالتزامن مع تصريحات متأخرة لمحافظ القاهرة بوقف إزالة الأشجار إلا للضرورة القصوى، وذلك ضمن متابعة شبكة ضوح الإخباري لأبرز القضايا البيئية التي تعكس حالة السخط الشعبي والإعلامي.
تفاصيل تجريف شارع جامعة الدول العربية وانتقادات حكومة مدبولي
اجتاحت موجة غضب عارم الشارع والإعلام عقب إزالة الغطاء النباتي بالكامل في شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، في حلقة جديدة ضمن مسلسل تجريف الأحياء العريقة كالمعادي ومصر الجديدة، مما حول الشوارع إلى مساحات خرسانية صماء تفتقر إلى المتنفس، وسط انتقادات واسعة لسياسات حكومة مدبولي في التعامل مع المساحات الخضراء.
أسرار تصنيع الفحم والتحقيقات البيئية
أثارت تصريحات الإعلامية رانيا بدوي ونشأت الديهي مفاجآت خطيرة حول الأسباب الحقيقية وراء قطع نحو مليون شجرة وتحويلها إلى أطنان من الفحم وتصديره، وسط تساؤلات شعبية واسعة عن الجدوى الاقتصادية لهذا الإجراء على حساب صحة وبيئة المواطنين.
شهادة علمية صادمة وغياب المحاسبة القانونية
أكد خبراء الموارد المائية، وفي مقدمتهم الدكتور نادر نور الدين في تصريحات لقناة العربية، أن الأشجار المعمرة التي تمت إزالتها تحتاج لأكثر من 70 عاماً للنمو واستعادة دورها البيئي والمناخي، في ظل استمرار غياب المحاسبة الرسمية للمتسببين في الأزمة رغم الاحتجاجات الواسعة التي شارك فيها شخصيات بارزة مثل عمرو موسى ومنير فخري عبد النور، وتوجيهات الرئيس السيسي السابقة بتخضير القاهرة.
