بالفيديو:تنبيه ولي الأمر والمدرس والدارس فيما ينبغي عليهم عند دخول المدارس

إعداد وأداء/ الدكتور عبد المنعم ابراهيم عامر.
أعدها للنشر/ هاني حسبو.
تعتمد خطبة «تنبيه ولي الأمر والمدرس والدارس فيما ينبغي عليهم عند دخول المدارس» للدكتور أبو عائش عبد المنعم إبراهيم على مجموعة رئيسية من الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية لتأصيل واجبات كل طرف في العملية التعليمية:
أولاً: الأدلة المتعلقة بفضل العلم والإخلاص
قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (سورة المجادلة: 11).
قوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (سورة طه: 114).
حديث النبي ﷺ في الإخلاص: «إنَّما الأعمال بالنيات وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى» (متفق عليه).
حديث فضيلة طلب العلم: «مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلَى الجَنَّةِ» (رواه مسلم).
ثانياً: الأدلة الخاصة بـ (ولي الأمر) والتربية
قوله تعالى في أمر الأهل بالصلاح والتربية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (سورة التحريم: 6).
حديث الأمانة والمسؤولية: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «كُلُّكُمْ راعٍ، وكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ… وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» (متفق عليه).
ثالثاً: الأدلة الخاصة بـ (المدرس / المعلم)
قوله تعالى في شأن تعليم الخَلق والنصح: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (سورة فاطر: 28).
حديث النبي ﷺ في القدوة وتبليغ العلم: «إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ وأَهْلَ السَّمَواتِ والأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِها وحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ علَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ» (رواه الترمذي).
حديث الأمانة في النصح: «المُسْتَشارُ مُؤْتَمَنٌ» (رواه الترمذي وحسنه)، للتدليل على أن المعلم مؤتمن على عقول التلاميذ وأفكارهم.
رابعاً: الأدلة الخاصة بـ (الدارس / الطالب)
الأمر بالصدق وتجنب الغش: حديث النبي ﷺ: «مَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنَّا» (رواه مسلم)، للتحذير من الغش في الامتحانات والدراسة.
اختيار الرفقة والصحبة الصالحة بالمدرسة: حديث النبي ﷺ: «المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ» (رواه أبو داود والترمذي).
التواضع والأدب مع المعلم: استشهاداً بعموم الآيات والأحاديث الداعية للأدب مع أهل العلم والتواضع لهم.



