أراء وقراءات

فاتح أفريقيا الجديد (34): سر صمود الدكتور السميط ..حين يتعب الجسد ويحيا المعنى

بقلم أيقونة الاتزان / السفير د. أحمد سمير

في إحدى المقابلات التي أجريت معه، سُئل الدكتور عبد الرحمن السميط عن حياته في إفريقيا، وعن الطريقة التي استطاع بها أن يعيش سنوات طويلة في أماكن تفتقر إلى كثير من أساسيات الحياة التي اعتادها الإنسان.

قال إنه كان يعيش في قرية ينقطع فيها الماء والكهرباء يوميًا، وإن هذا الأمر كان يمثل تحديًا شخصيًا كبيرًا بالنسبة إليه؛ لأنه كان مصابًا بالسكري، ويحتاج إلى حقن الإنسولين عدة مرات في اليوم، كما كانت لديه أدوية تحتاج إلى الحفظ في الثلاجة.   

يأتي السؤال هنا: لماذا يعيش السميط هذه الحياة وهو ليس مضطراً لها؟

أعرف أن السؤال غريب لكن الأغرب من السؤال نفسه كان جوابه فهو لم يتحدث عن المعاناة باعتبارها بطولة ولم يقل إنه يعيش هناك لأنه يستمتع بالألم، بل قال إنه وجد هو وزوجته وأولاده السعادة هناك، لأنه شعر أن ما يفعله من أجل الناس يمنحه معنى لا يجده في حياة الراحة وحدها.

جوهر حكاية الطبيب الداعية

هنا تبدأ جوهر حكاية الطبيب الداعية دكتور عبد الرحمن السميط

المشكلة لم تكن في أن عبد الرحمن السميط لا يتعب، بل كان يتعب وكان جسده يذكّره باستمرار أنه إنسان، وأن له حدودًا، وأن للطريق ثمنًا.

لكن كان هناك شيء أقوي من التعب يجعله يتجاوز هذا الشعور: ألا وهو المعنى.

فالتعب جزء من أي طريق طويل لكن في طريق عبد الرحمن السميط، كان التعب رفيقًا دائمًا سفر متواصل، مناخ قاسٍ، طرق وعرة، أمراض وأوبئة، قلة راحة، انقطاع كهرباء، نقص في المياه، وأحيانًا مخاطر أمنية حقيقية.

فالجسد كان يدفع ثمنًا حقيقيًا لكن الأخطر من تعب الجسد… هو تعب الروح هذا التعب الذي لا تستطيع أن تراه على الوجه بسهولة إلا حين يبدأ الإنسان في سؤال نفسه:

  • هل ما أفعله يحدث فرقًا؟
  • هل يستحق كل هذا؟
  • هل ستتغير الأمور فعلًا؟
  • هل سيأتي يوم تصبح فيه هذه المعاناة أقل؟

هنا يتوقف كثيرون ليس لأنهم أشرار وليس لأنهم لا يحبون الخير، بل لأنهم بشر والبشر يتعبون.

سِيَرُ العظماء والأخطاء البسيطة

نحن أحيانًا عندما نقرأ سير العظماء فنرتكب خطأ بسيطًا نتخيلهم بلا خوف، وبلا ضعف، وبلا تعب، وكأنهم امتلكوا أجسادًا مختلفة عن أجسادنا.

لكن عبد الرحمن السميط لم يكن خارقًا كان إنسانًا يشعر بالألم ويحتاج إلى الراحة لأنه يمرض ويتعب وأيضا كان يعرف أن الطريق الذي اختاره ليس طريقًا مريحًا، بل ربما كان يعرف أكثر من غيره أن الجسد يستطيع أن يقول: كفى.

لكن الذي جعله يكمل لم يكن قوة جسدية استثنائية، بل كان وضوحًا داخليًا لأنه كان يعرف لماذا بدأ.

وحين تعرف لماذا تتحمل، لا يصبح التحمل سهلًا… لكنه يصبح مفهومًا وهذه نقطة شديدة الأهمية.

لأن الإنسان يستطيع أن يتحمل أشياء كثيرة إذا وجد لها معنى.

  • الأم تتحمل السهر عندما يكون طفلها مريضًا.
  • والأب يتحمل ساعات العمل الطويلة عندما يعرف أن أسرته تنتظره.
  • والطالب يتحمل سنوات الدراسة عندما يرى ما يريد أن يصبح عليه بعد التخرج.
  • والإنسان الذي يحمل رسالة يتحمل جزءًا من الطريق لأن الرسالة بالنسبة إليه أكبر من راحته.

هكذا كان السميط لم يكن يمجّد التعب ولم يكن يبحث عن المشقة من أجل المشقة لكنه لم يسمح للتعب أن يقنعه بأن المعنى لم يعد موجودًا.

 لا تتوافر فرص للراحة في إفريقيا

في إفريقيا، لم تكن الحياة تمنحه فرصة كبيرة للراحة كان عليه أن ينتقل بين مناطق بعيدة ويصل إلى قرى نائية ويواجه مشكلات لا يمكن حلها من مكتب مكيف.

وفي بعض رحلاته الإغاثية، كان شاهدًا على المجاعات بصورة مباشرة ففي حوار له عن مجاعة القرن الإفريقي، وصف حالات رأى فيها الناس يموتون من آثار الجوع والمرض، وتحدث عن أطفال ماتوا بين يديه، وعن مشاهد قال إنها ظلت عالقة في ذاكرته رغم مرور سنوات على مشاركته في مجاعات سابقة كما ذكر أنه عمل في عدة أزمات ومجاعات في السودان، وإثيوبيا، والصحراء الكبرى، والصومال.

لك أن تتخيل أن تحمل هذه الصور معك ثم تعود في اليوم التالي إلى العمل، ثم تكرر الأمر، ثم بعد سنة، ثم بعد خمس سنوات، ثم بعد عشر سنوات هنا يصبح المعني أكبر من قدرة الجسد.

ويبقي السؤال كيف لا ينكسر الإنسان وسط هذه الظروف؟

والإجابة لأنه بوجود المعني يعرف كيف يعيد ترتيب نفسه كل مرة.

التكرار يفتت الأحجار

التعب لا يأتي مرة واحدة، بل يأتي بالتراكم سفر بعد سفر، اجتماع بعد اجتماع، مشروع بعد مشروع، خيبة بعد خيبة، مرض بعد مرض.

ومع كل يوم، يحتاج الإنسان إلى أن يجد سببًا جديدًا ليستمر لهذا فإن الاستمرار ليس قرارًا يُتخذ مرة واحدة الاستمرار قرار يومي.

كل صباح تقول لنفسك: سأكمل.

  • حتى عندما لا تكون الظروف مثالية.
  • حتى عندما لا تكون النتيجة واضحة.
  • حتى عندما لا يشكرك أحد.
  • حتى عندما يبدو الطريق أطول من قدرتك.

وهذا ما يجعل التعب اختبارًا حقيقيًا للنوايا ففي البداية، يكون الحماس عاليًا والقلب ممتلئًا والصورة واضحة لكن بعد شهور وسنوات، تختفي حرارة البداية ويتحول العمل إلى تفاصيل متكررة.

هنا يظهر السؤال: هل كنت تحب الفكرة؟                                             

أم كنت تحب الشعور الجميل الذي منحك إياه البدء؟

الفرق كبير

لأن من يحب اللحظة يتعب حين تنتهي أما من يحب المعنى، فيتعلم كيف يعيش بعد انتهاء الحماس.

عبد الرحمن السميط ومعني الطريق

 

عبد الرحمن السميط لم يترك الطريق لأن الطريق لم يعد جذابًا على العكس ربما كان جمال الطريق بالنسبة إليه يظهر في الأماكن التي لا يوجد فيها شيء جميل بالمعنى المعتاد:

  • في قرية بلا كهرباء.
  • في طفل يحتاج إلى علاج.
  • في أسرة تنتظر الطعام.
  • في طالب يحتاج إلى مدرسة.
  • في بئر ستغير حياة مجتمع كامل.

كان يرى أن الجهد الذي لا يراه أحد قد يكون أكثر أهمية من الإنجاز الذي يراه الجميع وهنا يصبح التعب لغة مشتركة بين الإنسان ورسالة حياته.

هذا لا يعني أنك تشعر أن كل شيء صحيح لكن قد يعني أنك تدفع ثمن ما تؤمن به والسميط لم يكن يعتبر الألم هدفًا، بل كان يقبل ثمنه عندما يكون الطريق يستحق.

التعب من أجل المعني

هناك فرق كبير بين التعب الذي يستهلك الإنسان، والتعب الذي يصنعه.

  • الأول يتركك فارغًا.
  • والثاني، رغم قسوته، يمنحك شعورًا بأنك فعلت شيئًا له قيمة.

لهذا لا يكون السؤال دائمًا: كم تعبت؟                                                                 بل: من أجل ماذا تعبت؟

لأن التعب من أجل شيء بلا معنى قد يدمر الإنسان أما التعب من أجل معنى واضح، فقد يتحول إلى جزء من هويته وهذا ما جعل السميط يستطيع أن يواصل:

  • كان يعرف أن الفقر أكبر منه.
  • وأن إفريقيا أكبر من مؤسسة واحدة.
  • وأن الجوع لن ينتهي بحملة.
  • وأن المرض لن يختفي بمستوصف.
  • وأن الجهل لن يتراجع بمدرسة واحدة.

لكنه لم يكن مطالبًا بأن ينهي كل شيء كان مطالبًا بأن يفعل ما يستطيع ثم يأتي اليوم التالي… ليفعل المزيد.

وهكذا تتحول الرسالة إلى خطوات والخطوات إلى سنوات والسنوات إلى أثر.

حين تتحول الرسالة إلى روتين

قد تكون أخطر لحظة في طريق الإنسان ليست حين يتعب جسده، بل حين يتعب معناه.

حين يبدأ في تنفيذ ما اعتاد أن ينفذه، لكنه لم يعد يشعر لماذا وحين تتحول الرسالة إلى روتين والعمل إلى عادة والهدف إلى مجرد أرقام.

هنا يكون الإنسان بحاجة إلى التوقف ليس لترك الطريق، بل لاستعادة السبب الذي جعله يسلكه.

وهذا أحد أهم الدروس التي يمكن أن نستخرجها من حياة عبد الرحمن السميط.

أن الإنسان لا يجب أن يحرس جسده فقط، بل يجب أن يحرس المعنى الذي يحركه:

  • الجسد يحتاج إلى الراحة.
  • والعقل يحتاج إلى الترتيب.
  • والقلب يحتاج إلى التجديد.
  • والرسالة تحتاج إلى مراجعة مستمرة.

حتى لا يتحول الإصرار إلى استنزاف وحتى لا يصبح العمل الذي بدأناه حبًا في الخير، سببًا في احتراق الإنسان الذي يحمله.

وهنا تأتي النقطة الأعمق

عبد الرحمن السميط لم يكن يرى التوقف المؤقت خيانة فالإنسان يحتاج إلى أن يستريح ويحتاج إلى أن يراجع نفسه ويحتاج إلى أن يعتني بصحته.

فالراحة ليست عدوًا للعمل والاستراحة ليست هزيمة والاعتناء بالجسد ليس تراجعًا عن الرسالة لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح الراحة غاية وعندما يتحول التوقف المؤقت إلى انسحاب دائم.

لذا عندما يقول الإنسان: تعبت… إذًا انتهى كل شيء.

هنا يكون التعب قد تجاوز الجسد ووصل إلى المعنى.

واقعية السميط

السميط كان أكثر واقعية من أن يصدق أن الإنسان يستطيع أن يعمل إلى الأبد بالطاقة نفسها لكنه كان يؤمن بأن المعنى يمكن أن يجد طريقًا جديدًا عندما تتغير الأدوات.

  • إذا ضعف الجسد… تستطيع أن تعتمد أكثر على الفريق.
  • إذا ضاق الوقت… يمكن أن تعيد ترتيب الأولويات.
  • إذا قلّت القدرة… يمكن أن تفوض الآخرين.
  • إذا تعقدت المشكلة… يمكن أن تعيد التخطيط.

المعنى لا يعني العناد المعنى يعني الاستمرار في الاتجاه، حتى لو اضطررت إلى تغيير الطريقة.

وهنا تكمن الحكمة فالطريق نفسه قد يحتاج إلى تعديل لكن الرسالة لا يجب أن تضيع.

أهمية العمل المؤسسي في تجربة السميط

 

لهذا كان العمل المؤسسي مهمًا في تجربة السميط لأن الرجل لم يرد أن تكون كل المسؤولية على كتفيه.

العمل الذي يمتد عبر دول، ويشمل التعليم والصحة والمياه والإغاثة والتنمية، لا يمكن أن يقوم على جسد شخص واحد يحتاج إلى فرق وإلى مؤسسات وإلى كوادر وإلى أشخاص يحمل كل واحد منهم جزءًا من المسؤولية وهذا ليس فقط أسلوبًا إداريًا، بل نوع من الرحمة بالقائد نفسه.

فليس من الحكمة أن تجعل الرسالة متوقفة على قدرة شخص واحد فالقائد الذي يريد الاستمرار لا يحمل كل شيء وحده، بل يبني من يستطيعون الحمل معه وهذا ما يجعل المعنى أقوى من الجسد.

ولعل أجمل ما في قصة السميط أنه لم يكن يتعامل مع التعب على أنه دليل على أن الحياة قاسية كان يتعامل معه باعتباره جزءًا من طبيعة الطريق.

طريق طويل وقضية كبيرة وإنسانية تحتاج إلى صبر كان يعرف أن الطريق الذي اختاره ليس طريق يوم واحد لهذا لم يكن يريد نتيجة سريعة كان يريد أثرًا يعيش.

وهذه الفكرة وحدها تجعل الإنسان أكثر احتمالًا للتعب فأنت عندما تبني شيئًا لكي تراه غدًا، قد تشعر بالخيبة إذا تأخر أما عندما تبنيه من أجل جيل لم يولد بعد، فإنك تتعلم الصبر.

وعندما تعرف أن ما تزرعه اليوم قد يحصده شخص آخر بعد سنوات، فإنك تتوقف عن قياس كل شيء بالنتيجة الفورية وهكذا يصبح التعب جزءًا من الزرع.

أماني الحياة السهلة في الزمن الصعب

نحن في زمن صعب، ولكننا نحب فيه الحياة السهلة:

  • نريد العمل دون تعب.
  • والنتائج دون انتظار.
  • والنجاح دون ثمن.
  • والأثر دون سنوات.

لكن الأشياء العظيمة لا تعمل بهذه الطريقة الإنسان نفسه لا يُبنى بهذه الطريقة.

  • العائلة تحتاج سنوات.
  • والعلم يحتاج سنوات.
  • والمؤسسات تحتاج سنوات.
  • والأوطان تحتاج أجيالًا.

والخير الحقيقي يحتاج من يستطيع أن يقول: سأكمل.

ليس لأنني لا أتعب… بل لأنني أعرف لماذا أتحمل.

وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ليس كل تعب يستحق وليس كل معاناة دليلًا على صحة الطريق.

لكن هناك تعبًا يأتي لأنك تحاول أن تفعل شيئًا له قيمة وهذا النوع من التعب لا ينبغي أن نخاف منه:

  • نحتاج فقط أن نتعلم كيف نديره.
  • كيف نرتاح دون أن نهرب.
  • وكيف نراجع أنفسنا دون أن نستسلم.
  • وكيف نطلب المساعدة دون أن نشعر أن ذلك ضعف.
  • وكيف نوزع الحمل حتى لا ينكسر شخص واحد تحت ثقله.

وهنا تصبح الاستمرارية أكثر إنسانية وأكثر حكمة وأكثر قدرة على البقاء.

لقد كان عبد الرحمن السميط طبيبًا

من المفارقات الجميلة أن الطبيب الذي قضى سنوات في علاج أجساد الآخرين، احتاج هو نفسه إلى أن يعرف حدود جسده لكنه تعلم شيئًا آخر:

  • أن الجسد يمكن أن يتعب، دون أن تنتهي الرسالة.
  • وأن الإنسان يمكن أن يبطئ، دون أن يعود إلى نقطة الصفر.
  • وأن الراحة قد تكون جزءًا من الاستمرار، لا نقيضًا له.

وأن المعنى حين يكون حيًا في القلوب والعقول، يستطيع أن يجد للإنسان طريقًا جديدًا حتى في اللحظات التي يظن فيها أنه لم يعد قادرًا على المواصلة.

حين يتعب الجسد ولا يستقيل القلب

ربما كل إنسان في هذه الحياة يصل يومًا إلى هذه اللحظة لحظة يقول فيها الجسد: تعبت.

لحظة يصبح فيها الطريق أثقل من المعتاد وتصبح الخطوة الصغيرة محتاجة إلى إرادة كبيرة.

في هذه اللحظة، لا يكون السؤال: هل تستطيع أن تعمل أكثر؟

بل: هل ما زلت تعرف لماذا بدأت؟

عبد الرحمن السميط لم يكن قويًا لأنه لم يتعب كان قويًا لأنه، كلما تعب، عاد إلى المعنى.

لهذا لم يكن التعب آخر حكايته كان مجرد محطة استراحة قصيرة داخل طريق طويل.

  • قد يبطئ الإنسان.
  • قد يضعف.
  • قد يحتاج إلى من يساعده.
  • قد ينسحب خطوة ليعود أقوى.

لكن لا ينبغي أن يسمح للتعب أن يقنعه بأن كل ما فعله كان بلا قيمة.

  • فهناك أعمال لا تظهر ثمارها إلا بعد سنوات.
  • وهناك وجوه أنقذتها اليوم، ستدعو لك غدًا دون أن تعرف اسمك.
  • وهناك طفل علمته، قد يصبح يومًا هو المعلم.
  • وهناك مريض عالجته، قد تكون نجاته سببًا في حياة أسرة كاملة.
  • وهناك بئر حفرتها، قد يشرب منها جيل لم يولد حين بدأت العمل.

القلب يحتاج إلى سبب كي يستيقظ من جديد

لهذا… لا تخف من التعب خف من أن تتعب من المعنى فالجسد له حقه في الراحة لكن القلب يحتاج إلى سبب كي يستيقظ من جديد.

وحين يكون السبب كبيرًا بما يكفي، يصبح الإنسان قادرًا على أن يقول:

تعبت… نعم.

تألمت… نعم.

تأخرت النتائج… نعم.

لكنني لم أنتهِ سأعيد ترتيب نفسي وسأستعين بغيري وسأغير طريقتي ثم… سأكمل.

لأن بعض الطرق لا تحتاج إنسانًا لا يتعب، بل تحتاج إنسانًا يعرف كيف يعود كل مرة من تعبه، وهو ما زال يحمل في قلبه المعنى نفسه.

وهذا ربما يكون أجمل ما تركه عبد الرحمن السميط لنا:

أن الجسد قد يطلب التوقف… لكن ما دام للإنسان معنى يعيش من أجله، فليس كل تعبٍ نهاية، وأحيانًا يكون التعب نفسه دليلًا على أنك كنت تمشي في طريق يستحق أن يُكمل.

واجعل شعارك

(الأثر لا يُقاس بما يُقال… بل بما يبقى)

فكن أنت الفاتح الجديد

السفير د. أحمد سمير

عضو هيئة ملهمي ومستشاري الأمم المتحدة

السفير الأممي للشراكة المجتمعية

رئيس مؤسسة الحياة المتزنة العالمية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى