قبر جماعي بالقطاع.. تحقيقات أمن المقاومة تكشف جرائم جديدة للعصابات العميلة في غزة

كتبت / عزه السيد
الأحد 11 أكتوبر 2026
كشفت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن تطورات خطيرة تتعلق بجرائم العصابات العميلة للاحتلال، عقب التحقيق مع زوجة أحد عناصر تلك العصابات، والتي فرت مؤخراً من معسكر العميل أشرف المنسي شمال القطاع.
إفادة صادمة: 15 جثة داخل قبر جماعي شمال غزة
وبحسب البيان الرسمي المنشور، أقرت زوجة العنصر الفار بوجود قبر جماعي خلف مدرسة الشقيري المتاخمة لعزبة بيت حانون. وأكدت الشاهدة أنها عاينت بنفسها وجود نحو 15 جثة داخل القبر، تُرجّح أن تعود لشبان من العائلات البدوية في المناطق الشمالية للقطاع.
تقاطع المعلومات وربطها باعتداءات آب/أغسطس 2026
وأوضحت قوة «رادع» أن هذه الإفادة تتطابق مع معطيات ميدانية مؤكدة تشير إلى تورط العميل أشرف المنسي في إخفاء مصير عدد من الشبان البدو. وتأتي هذه المستجدات على خلفية المواجهات والاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين تلك العصابة والعائلات البدوية في شهر أغسطس (آب) 2026.
تساؤلات وملابسات يكتنفها الغموض
تثير هذه الكشوفات الشكوك والترقب حول الظروف الدقيقة التي قُتل فيها أولئك الشبان، في ظل استمرار التكتم والغموض حول الأعداد الفعلية للضحايا والمفقودين جراء اعتداءات العصابة.
جدير بالذكر أن البيان لم يتطرق حتى اللحظة إلى التفاصيل الخاصة بهويات الضحايا الرسمية، كما لم يُشر إلى بدء خطوات ميدانية للنبش أو التحقق من الموقع وتحديد هويات الجثث بصورة رسمية.



